![]() |
| د. طه أبوبكر سعدالله |
لذا نأمل كما هو معهود من القائمين علي هذه الاستحقاقات لعمل الخطط والبرامج المناسبة لكيفية التعامل مع مثل هذه الظروف المحيطة وتطوير نهج الانتخابات المدعومة بحقوق الإنسان وآليات نشرها في المجتمع المدني.
ويرتبط مفهوم حقوق الإنسان دائما في المشاركة في الانتخابات بالحق في التصويت أو الترشح للانتخابات لتكوين المجالس النيابية أو اختيار من يمثله في الاستحقاقات الأخري كالانتخابات الرئاسية أو المحليات أو غيرها لمباشرة الحقوق السياسية، ويأتي الحق في التصويت والترشح للانتخابات في جو من الديمقراطية والنزاهة والشفافية وعدم التأثير على الناخبين كحق أصيل من مواثيق حقوق الإنسان والحريات.
كما تختص جمعيات حقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات المعنية مع المجتمع المدني في المراقبة والمتابعة المستمرة والتقييم وكذلك المساعدة بالاساليب السليمة للوصول للأهداف السامية من الانتخابات للخروج بالنتائج المرجوة لهذه الانتخابات مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال من يخالف ذلك،وعمل التقارير اللازمة لهذه المخالفات وتصحيحها في المستقبل إن لم يكن في الاستطاعة التغلب عليها في الحال للنهوض بمصرنا الحبيبة في ظل قيادتنا الحكيمة.
لذا وجب علينا كمواطنين معرفة الحقوق والواجبات مع مراعاة الله في اختيار المرشحين حتى نتقدم ونبني معا وطنا واعيا تتساوي فيه الفرص والحقوق لكي نجني معا ثمار اختيارتنا الصحيحة.
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء



إرسال تعليق