تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
الكاتب الصحفي د. ياسر حماد
الدولة تبذل جهد كبير للحفاظ على صحة المواطنين واليوم تم الإعلان عن ضم جميع المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية لخدمة فحص الحالات المشتبه بها، بواقع 320 مستشفى خطوة هامة و كبيرة علي الطريق الصحيح و لكن تستلزم أيضا أن يتعاون المواطن بمسئولية ويجب ان تتغير كثير من السلوكيات التي نراها الي الان ورغم ارتفاع اعداد الحالات بشكل ملحوظ مع بداية الأسبوع الجاري في الشارع المصري فالزحام و النزول للأسواق بإعداد كبيرة هو كارثة سنندم عليها جميعا لو لم نلتزم بمعايير السلامة و الإجراءات الاحترازية .

كل الشكر والتقدير والاحترام للدولة المصرية ممثله في رئاسة الجمهورية و رئاسة  مجلس الوزراء و وزارة الصحة والسكان لاستجابتهم وتحركهم السريع بعد نشر مقالي السابق و الذي تعرضت فيه عن عدد السراير المتاحة و اعداد الأطباء و الأطقم الطبية و الإستعدادات لمواجهة السيناريوهات الأكثر قتامة مع فيروس كورونا المستجد.

جائحة كورونا لا تستهدف مسئول او مواطن  بعينة بل تستهدف شعب ووطن نحيا جميعا فيه و كلنا مسئولون عن ارواحنا و ارواح من حولنا  التزامنا بالإجراءات الاحترازية يحفظ ارواحنا جميعا.

اعلم حجم الأنفاق علي تأهيل المستشفيات و المدن الجامعية و نزل الشباب و انشاء المستشفيات الميدانية و رفع كفاءة مصانع  إنتاج الكمامات و المطهرات و مستلزمات التعقيم ولكن أؤكد اننا بحاجة أيضا لرفع كفاءة الأطقم الطبية بمستشفيات العزل الطبي فما يتردد من أنباء عن إصابة العمال و التمريض و الأطباء نتيجة تعاملات إدارية معيبة من مديري بعض المستشفيات ادت لاصابة عمال واطقم تمريض و أطباء في بعض المستشفيات.. كلي يقين انها ستراجع و سنجتاز المحنة وننتصر علي هذا الفيروس اللعين ان شاء الله.

حفظ الله مصر حفظ الله الرئيس حفظ الله الجيش و الشرطة

أضف تعليق

أحدث أقدم