تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
عيد أبو زاهر 

نكمل حديثنا اليوم عزيزي القارئ عن مملكة الدجال بالحديث عن  ابرز المحافل الماسونية الا وهو المحفل الأعظم المتحد لانجلترا والشرق الأعظم الفرنسي .

وتمثل الدرجات الثلاث ھیكل سلیمان، حیث الدرجة الأولى ھي رواق الھیكل (Portico ،(والثانیة ھي الغرفة الوسطى (Chamber Middle ، (والثالثة ھي قدس الأقداس .(Sancta Sanctorum) وخلال عمل المحفل لایجوز للمنتسب أن یتحدث أو یتكلم بحدیث جانبي أو یعطل عمل أستاذ المحفل ولا أن یتحدث حول نزاعات بین الشعوب والعائلات والأدیان والسیاسة -وھو ما یذكرنا بمبادئ المنظمات التي تنفي صلتھا بالماسونیة والتي ترفض أن یتحدث أعضاؤھا في مواضیع السیاسة أو الدین .

وتدعو المحافل أعضائھا إلى عدم الخوض في غمار السیاسة وتذكر أن الماسونیة ازدھرت فقط في أوقات السلم. وتبین أن من واجب كل ماسوني ألا یتحدث بما یسئ عن أحد إخوانه الماسونیین، ولا أن یسئ إلیه من وراء ظھره، ولا أن یسبب لھ ضررا في ماله أو عمله أو شخصه. بل وعلى العكس من ذلك فإن علیه أن یعمل على حمایته من أي ضرر قد یلحق به وأن یحذره مما قد یصیبه بما یتیح له النجاة منه إذا كان ھذا لا یتعارض مع مبادئ الشرف والدین والأخلاق. وفي ھذا السیاق یذكر الصحفي مایكل شورتأن رئیس أحد المحا فل كان مجرما عتیدا ورئیس عصابة یدعي ( لیني جیبسون) وأن محفله ضم عددا من ضباط الشرطة الذین یمارس رئیس المحفل نشاطه ضمن نطاق عملھم، وكان لھؤلاء الضباط الدور الأساسي في تبرئة رئیس محفلھم بعدما نفذت عصابته عملیة سطویذكر الضابط والماسوني السابق جون سایمونز أن الماسونیة في بریطانیا بإمكانھا تبرئة المجرم وإدانة البرئ.
        والى لقاء آخر فى الحلقة القادمة

أضف تعليق

أحدث أقدم