تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

حقق المسلمون، على مدى تاريخهم، في شهر رمضان، انتصارات متتالية، فكانوا يتنقلون خلاله من مرحلة الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الذل إلى العزة، ومن الاستكانة إلى التمكين.

و انتصارات المسلمين في شهر الصيام ليست صدفة ولا مجرد أمر عادى فصلاح الدين رفض تأخير الجهاد بسبب الصيام لأنه  من أسباب النصر والتمكين والمصريون أنتصروا على الإسرائيليين في العاشر من رمضان من هذاالشهر الكريم في السادس من أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وثلاث وسبعون وهم صائمون بل إن القيادة أمرت الجنود بالفطر لكن الحنودالبواسل أصروا إلا أن يلقوا عدوهم وهم صائمون.

إن مجموعة من المعارك الإسلامية وانتصارات المسلمين التي حدثت في شهر رمضان المبارك على مر التاريخ، تؤكد لكل ناظر أن شهر رمضان هو شهر العزة والانتصارات، بدءا من غزوة بدر الكبرى التي غيرت وجه الأرض، مرورا بفتح عمورية ومعركة عين جالوت وفتح البوسنة وغيرها، وانتهاء بمعركة العاشر من رمضان،وغيرها من الفتوحات والمعارك الخالدة.

وليست صدفةأن تكون أغلبُ غزوات المسلمين في شهر رمضان  حتى تكون  تقربًا الي الله عزَّ وجلَّ  وإرشادً للمسلمين إلى سبيل الاسـتعداد لاحتمال الشـدائد في الجهاد، وهنا تجتمع لدى المجاهد الصائم أنواع من الجهاد منها:
 مجاهـدةُ النفس
 ومجاهدةُ الأعداء
ويترتب عن ذلك أن يتحقق له   أنتصاران:
  الانتصار على هوى النفس
 والانتصار على أعداء الله
وإذا استُشْهِد لقِيَ الله سبحانه وتعالى وهو صائم، وتحقَّق فيه قولُ الله -تبارك وتعالى :

""إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ""صدق الله العظيم

وساذكر المعارك والغزوات والانتصارات على سبيل الذكر لا الحصر خشية الاطالة عليكم ولان كل غزوة ومعركة تحتاج للقاء خاص وموضوع مستقل بعينه
١-غزوة بدر الكبرى٢ هـ
٢-فتح مكة ٨ هـ
٣- موقعة الفرائض ١٢هـ
٤- فتح الاندلس- ٩١هـ
٥-فتح السند٩٢ هـ
٦_فتوح المسلمين في فرنسا ١٠٢هـ
٧-فتح عمورية٢٢٣هـ
٨-معركة ملاذ كرد ٤٦٣هـ
٩-معركة الزلاقة٤٧٩هـ
١٠-معركة حارم ٥٥٩ه‍ ١١-حطين٥٨٣ هـ
١٢-معركة عين جالوت ٦٥٧هـ
١٣-فتح اطاكيا٦٦٣ هـ
١٤-فتح أرمينيا الصغرى ٦٧٣هـ
١٥-حرب العاشر من رمضان١٣٩٣هـ
والمعارك والغزوات التي كُلِّلت بالانتصار في هذا الشهر المبارك كثيرة، لكن اقتصرت على أشهرها
أو كما يقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق؛ أي: يكفي فخرًا للمسلمين أن يستحضروا هذه المشاهد الخالدة في التاريخ الإسلامي؛ ليأخذوا منها الدروس والعبر.
وختامًا:
إن المجاهدين المخلصين في كل زمان ومكان قادرون  بتوفيق من الله  على صنع النصر من رماد الهزيمة، وبناء المصر والحضارة الراقية في خرائب العدوان، وزرع حدائق العلم والنور في ظلمات الجهل، إذا وجدوا مَن يُحسن قيادتهم، ويضرب لهم المثل والقدوة، ويتميز بالتضحية والشجاعة والإخلاص لله تعالى  لإعلاء كلمة هذا الدين على مصالحه الشخصية البالية الفانية، لكن إذا هانوا واستكانوا كانوا قصعة مستباحة لكل الأدعياء قبل الأعداء
ومصرنا الحبيبة تخوض اليوم اشرس المعارك ضراوة وهى معركتها مع الإرهاب الأسود على جميع الجبهات والحدود المصرية وتقدم القوات المسلحة النماذج العظيمة في التضحية والفداء والبذل والعطاء واحراز النصر تلو الآخر ويتساقط من بين صفوفها الشهداء من أبنائها الأوفياء الذين عاهدوا الله والوطن للدفاع عن مصر بكل غال ونفيس وهانحن نقدم الشهيد منهم تلو الآخر بنفس راضية بقضاء الله وثقتنا في الله وفي قيادتنا وجنودنا البواسل في نصر قريب وتمكين لهذه الأمة المصرية التى تحطمت على أعتابها كل قوى الشر والعدوان في كل وقت وزمان
والنصر قادم بعزيمة الرجال والتحام الجيش والشرطة والشعب والقيادة في جسد واحد لتحقيق النصر.

فتحية لقواتنا المسلحة التى سطرت ملحمة العبور وتسطر اليوم ملحمة القضاء على الإرهاب الأسود والبلطجة والأجندات التى ينفيذها هؤلاء العملاء
أعلموا أن النصر مع الصبر ونحن صابرون حتى آخر نفس يخرج من صدورها ولا تلين لنا قناة ولا تفتر لنا همة.

 (وما النصر إلا من عندالله)
والله أسأل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان  والنصر والتمكين وأن يرحم شهداءنا  ويشفى مرضانا وأن يرد مجاهدينا من أبناء الجيش والشرطة إلينا سالمين غانمين منتصرين.

           وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
.

أضف تعليق

أحدث أقدم