تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

العدوان الثلاثي على سوريا محاولة يائسة لاستكمال مخطط الارهاب

العدوان برعاية قطرية تركية والجيش السوري يتصدى بنجاح وروسيا تتوعد بالرد

العدوان الثلاثي على سوريا
بيان الجيش السوري

( شنت امريكا وبريطانيا وفرنسا عدوانا ثلاثيا على سوريا في محاولة بائسة لإنجاز ما عجزت عنه الجماعات الارهابية المسلحة المدعومة من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي يرعاه الغرب وخدام الصهيونية في المنطقة وعلى رأسهم تركيا وقطر ورغم ان هذا العدوان لم يحقق حتى الان هدفه الرئيسي في تدمير قدرات الجيش العربي السوري الا انه جاء ليحقق اهداف سياسية هي اعلان استمرار دعم الغرب للإرهاب واستخدامه لتدمير وتقسيم المنطقة واضعاف قدرات الجيش السوري بقدر الامكان لتقليل قدرته على القضاء على هذه الجماعات الاخوانية المسلحة واعطاء هذه الجماعات قبلة الحياة حتى تعيد تنظيم صفوفها من خلال الدعم المباشر من تركيا وقطر بالمال والمقاتلين حتى يطول أمد القتال في سوريا لينتهي كما يتمنى الغرب بتدمير وتقسيم سوريا . 
( من جانبها كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 71 صاروخا من أصل أكثر من 100، مشيرة إلى أن موسكو ستعيد بحث إمكانية تسليم سوريا صواريخ "إس 300" على خلفية هذا العدوان. 
وقال الفريق سيرغي رودسكوي رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية: "طورنا منظومة الدفاع الجوي السورية، وسنعود إلى تطويرها بشكل أفضل". 
وأضاف: "المواقع التي تم تدميرها في سوريا كانت مدمرة أصلا"، مشيرا إلى أن البيانات الروسية تؤكد "عدم مشاركة الطيران الفرنسي في العدوان على سوريا". 
( أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن الدفاعات الجوية تصدت بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، مؤكدة الاستمرار في الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها. 
وورد في بيان الجيش السوري: "لقد تعرضت سوريا لعدوان ثلاثي غادر شنته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا بإطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، لكن دفاعنا الجوي تصدى بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقط معظمها". 
وأشار الجيش السوري إلى أن بعض الصواريخ المعادية أصابت أحد مباني مركز البحوث في برزة والذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية. 
( أعربت مصر عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار علي سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر وأكدت تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه، من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدًا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله، لتدعو المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدًا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح.
ـــــــــــ


أضف تعليق

أحدث أقدم