تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
السيسي وبن سلمان يفتتحان الجامع الأزهر
يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، غدًا الثلاثاء، أعمال ترميم الجامع الأزهر، التي استغرقت أكثر من ثلاث سنوات، وتعد من أكبر وأوسع عمليات الترميم والتطوير التي شهدها الجامع على مر تاريخه الذي تجاوز الألف عام.
وشملت عملية الترميم، التي تمت بمنحة من خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورعاية ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، تغيير وتحديث البنية التحتية للجامع الأزهر بشكل كامل، بما في ذلك الأرضيات والفرش وشبكات الإضاءة والمياه والصرف والإطفاء والتهوية والصوت، وفقا لأحدث المعايير العالمية، وبخامات تماثل المستخدمة في الحرم المكي.
وتميزت عملية الترميم الجديدة بمراعاة الطبيعة الأثرية للجامع، وتمت كل الخطوات تحت الإشراف الكامل لوزارة الآثار، كما جرى توثيق جميع مراحل الترميم، بحيث أصبح هناك ملف شامل لكل حجر وركن وزاوية داخل المسجد، يتضمن وضعها قبل وخلال وبعد عملية الترميم.
بدأت عمليات ترميم الجامع الأزهر الشريف عام 2015 على نفقة خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبتكلفة بلغت 30 مليون جنيه، وشملت تقوية الأساسات وحقن للتربة وترميم وتجديد المآذن وأعمال ترميمات دقيقة للعناصر المعمارية والزخرفية بالمبنى الرئيسى للجامع وملحقاته.
كما تم عمل تجديدات في أرضية المسجد وإزالة الرخام القديم منها وتركيب رخام "تاسوس" اليوناني المستخدم في الحرم المكي الشريف، وهو من أجود أنواع الرخام ويتميز بعدم تأثير السخونة فيه، والتوثيق الأثري ورفع للبلاطات الرخامية للمدارس الثلاثة الموجودة بالجامع وهي المدرسة الجوهرية والطيبرسية والأقبغاوية، وتم الانتهاء من أعمال دورات المياه والوضوء على أعلى مستوى.
ليس هذا فحسب بل تم تجديد منبر الجامع الأزهر الشريف وطلائه بطلاء مذهب، بالإضافة إلى الواجهات الحجرية الخارجية والداخلية، وترميم الزخارف الإسلامية والنقوش والأسقف، والنوافذ الخشبية والمشربيات، وترميم مآذن الجامع، وأعمال الإضاءة الخارجية والداخلية، وأعمال مقاومة الحريق، وأعمال النقل التليفزيوني، وتأهيل السور الخارجي، وإعادة تنسيق الموقع الخارجي.
أما المسجد من الخارج فتم استخدام أساليب تنظيف الأحجار والتكسيات والأعمدة، ومعالجة الرطوبة، وإزالة الأملاح، كما تم وضع برنامج للصيانة للمحافظة على الأثر من عوامل التدهور مستقبلا، وأعدت دار الهندسة الدراسات الإنشائية والأعمال الكهروميكانيكية وكذلك أعمال تنسيق الموقع خارج الجامع.







أحدث أقدم