تبادر إلي ذهني سؤال هام.. كيف نعاود ونجاسر الأنفس ونعيد الاحلام لمسارها القديم برؤى جديدة؟
إن المشاهد للاحداث وكيفية معالجتها في عصرنا المعاصر لنجد أننا اشباه متفرجون لا طامحون ولا متطلعون ولكننا منفذون لافكار ورؤى نظنها حديثة يشوبها العوار واحيانا الامال ونمنى النفس طالما حلمت بغدا جديد مشرق تهفو النفس اليه ساعين راجين المولى عزوجل التوفيق والفلاح وذلك لحسنا المتكرر والدائم القائم علي الأندهاش والاستغراب كانه مرحلة ايجابية لا تزال تنقشع أمامها رؤى جديدة مفيدة بعض الشئ ومقززة بعض الشئ الأخر وفلسفتنا في الحياة التفكر والأنتظار والتفاعل المجتمعى للحوار الاسرى كمثال في جميع نواحينا المختلفة من الخليج العربى للمحيط الاطلنطى يكاد يكون منقطع النظير في سباته العميق فلذلك نفوسنا تشتاق لعودتها ولكن شهواتنا تقضى علي جسارة أرواحنا بشكل يندى له جبين كل مواطن عربى فعند تغلغنا في التفاعلية والتناقشية سنخلق رؤى حديثة متجددة في جميع المجالات والثقافات المتوارثة تتولد للنفع والفلاح لمجتمعنا المصرى والعربى الشامل لكل الوطن العربى.


إرسال تعليق