تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

 


صدر عن دار السراج للنشر والتوزيع كتاب جديد بعنوان "التصوف والتشيع" كأول دراسة مقارنة بين التصوف والتشيع، وتدور فكرة الكتاب عن الرد على بعض من يسيئون إلي التصوف الإسلامي والذين يرمون التصوف بالتهم الباطلة، من أصحاب الفكر السلفي وغيرهم من التيارات الأصولية والحركات المتشددة.


وقال كريم الرفاعي، مؤلف الكتاب، إن النتيجة التي تصل إلى القراء من خلال قراءة الكتاب هو أن التصوف أحد عناصر الإيمان، وأن مريديه من أتباع أهل السنة والجماعة وإننا نختلف كليًا وجزئيًا عن الشيعة وليس نحن باب التشيع في مصر كما تروج الجماعات السلفية ويقارن الكتاب بين التصوف والتشيع من خمسة جوانب: العقيدة والنشأة ورأي الأئمة الأربعة ورأي علماء المسلمين والعلاقة بالصحابة.


وأوضح "الرفاعي" ، أن أتباع الصوفية في مصر عانوا كثيرًا من اتهامات الجماعات السلفية والحركات المتشددة لهم بأنهم الباب الخلفي أو الخفي للشيعة والتشيع في مصر وهذا غير صحيح بالمرة، لأن الصوفية جميعهم من خريجي الأزهر الشريف وإذا صح ذلك سيكون أمرًا خطيرًا، لأن من يتهمون الصوفية بتلك الاتهامات ستكون اتهاماتهم موجهة للأزهر الشريف أيضا، والأزهر هو قلعة أهل السنة في العالم الإسلامي. 

أضف تعليق

أحدث أقدم