تعتبر واحدةً من إحدى المشكلاتِ التي تمرُّ بها جميعُ البيوتِ العربيةِ وهي تدخل أهلِ الطرفين في الحياة الزوجية لأبنائهم وهذا خطأ فادح ، يجب تركُ الأبناء يواجهون مشاكلهم بمفردهم دون الاعتماد على طرف ثالث لحل مشاكلهم ، بمجرد أن يتزوج كل من الطرفين يصبح صاحبَ قرار ولم يعد دورُه ثانويا كما كان في السابق في بيت الأسرة وأصبح الآن عليه واجباتٌ ومسؤوليات لكل طرف منهم بمجرد زواج الأبناء دور الأهل يكون قد انتهى بمجرد خروجهم من البيت يجب قبل الزواج إرشاد أهل الطرفين لأبنائهم ماهو الزواج وماهي توابعه فالزواج ليس سهلا فهو مصير يتبعه أجيال قادمة ومسؤولية ، علموا أولادكم منذ الصغر تحملَ المسؤولية وفقا لكل مرحلة عمرية بالتدريج ، دوركم كآباء وأمهات أن تقوموا بعمل توعية شاملة في كل ما يخص في إدارة البيت وما مسؤولية كل واحد منهم ، يجب على الأهل عدمُ تشجيع أبنائهم على الانفصال خاصة إذا كان هناك أطفال بين الزوجين فليس كل مشكلة تمر في الحياة الزوجية تستحق الوقوف عندها وتشجيع الانفصال فلا يوجد بيت سعيد طول الوقت فالحياة الزوجية توجد فيها أوقات سعيدة وأخرى غير جيدة فالطرفان يجب عليهم تقبل بعضهم البعض بإيجابياتهم وسلبياتهم ، هناك أزواج ناجحون في علاقاتهم لأنهم عرفوا كيف يتعاملون ويديرون حياتهم الزوجية بكل حكمة وذكاء فالعند أمام الشدائد لايزيد إلا الطين بلة فآباء وأمهات الأمس تحملو الكثير والكثير من الصعوبات في سبيل الحفاظ على حياتهم الزوجية وعلى أبنائهم تدخل الأهل يكون في الحالات الشديدة القصوى وحكم من أهله وحكم من أهلها فالأهل يجب أن يكونوا ناصحين لأبناءهم في الخير وعلى الحفاظ على حياة أبنائهم الزوجية ، بالتأكيد أي أب أو أم لا يريدون سوى الخير لأبنائهم وكل ماهو يصب في مصلحتهم ، يجب عدم موافقة أهل الطرفين على كل مايقولونه لهم الأبناء في لحظة الزعل وخاصة في مسألة الطلاق ، اتركو أبناءكم يعتمدون على أنفسهم في حياتهم الزوجية فلا أحد يدوم لأحد ، تبقى الزوجة لزوجها والزوج لزوجته ، والأهل لا يبقى لهم إلا الزيارات العائلية بين فترة وأخرى فقط ، كم من الأجيال أمس تركو أبناءهم يتحملون المسؤولية باكرا وكانو أجيال نفتخر بهم كآباء وأمهات ، كونوا أنتم أيها الآباء والأمهات اليوم قدوةً لأبنائكم يفتخرون بكم ولا تكونوا سببا في ضياع مستقبل أسرة بأكملها.



إرسال تعليق