" دوام الحال من المحال "
يقول الله تعالى:
( وتلك الأيام نداولها بين الناس )صدق الله العلى العظيم
و قديماً قالوا :
إذا أقبلتْ باضَ الحمامُ على الوتد ........ وإذا أدبرتْ بالَ الحمارُ على الأسد
اعتبرو اأيها القوم وصلوا صلاة مودع. الموت أصبح كرمش العين وكلمح البصر.
كان يا ما كان في قديم الزمان، رجل يدعى أسد. أسد كان رجل غني وأبن والي وحاكم مرت الأيام علية وهو في رغداً من العيش، مات والده وبعد فترة تغيرة الأحوال وانقلبت رأسٍ على عقب وأصبح أسد رجل فقير لا يجد قوت يومة. سأت أحوالة يوماً بعد يوم، وفي أحد الأيام قرر أن يغادر بلادة للبحث عن عمل في بلاد يتقاضى منة مايسد رمقة. جال في بلدان كثيرة ولم يحالفة الحظ بعمل جيد. وفي أحد الأيام قام حظة العاثر وحصل عمل عند أحد التجارالكبار ولكن أسد لم يفصح عن شخصيتة وعن اسمة الحقيقي المهم العمل هو اطعام الخيول والحمير وتنضيف احواشهم، قبل أسد بالعمل وبدء رحلة الكد والعناء والشدة بعد ما كان في بحبوحة. بداء العمل واستمر فية فترة من الزمن رغم التعب من كثر العمل وساعاتة الطويلة وفي أحد الأيام كان ينضف حوش الحمير (أكرمكم الله ) ومن كثرة تعبه غلبة النعاس ونام في الحوش عند الحمير ومن حظة العاثر أتى أحد الحمير ووقف فوقة وهو نايم وبال على أسد صحي أسد عندما حس بشيء يقع علية وقال :
(إذا اقبلت باض الحمام على الوتد وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد).
وكان التاجر مارابالقرب من مكان أسد. سمع أسد يقول :
إذا اقبلت باض الحمام على الوتد وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد.
نادى على أسد لبى أسد النداء وذهب للتاجر.
فقال سمعتك تتكلم ماذا تقول ؟
قال أسد أبداً لم أقل شيء أصر التاجر على سماع ما قاله المهم أسد عاد له الكلام.
قال له هل اسمك أسد ؟
قال :
نعم.
قال :
له ولماذا اخفيت عني اسمك الحقيقي ؟
قال أسد :
أنا شخص معروف في بلادي وأنا أبن والي وحاكم ولكن دارت الأيام وجعلتي بهذا الحال لذى اخفيت شخصيتي وغيرت اسمي.
قال له التاجر :
من هذة الساعة أنت نايبي ومستشاري ووكيلي.
أذهب واشترِ لك ما شئت من ملابس فعملك الأن معي ومقامك من مقامي.
وهنا تغيرت أحوال أسد وتحسنت وأصبح مستشار كبير التجار وله مقامة بين الناس.
و نتعلم من هذه القصة:
أن الأحوال تتغير وتتبدل ولا فيه شيء مستحيل، ممكن شخص له مقامه ومكانته عند الناس وبين قومه وتجور عليه الأيام ويذل وتتبدل أخواله والأيام ترفع ناس وتخفض ناس اخرين. وصدق الله العظيم
حيث يقول :(وتلك الأيام نداولها بين الناس)
صدق الله العظيم
فاعتبروا يا اولى الأبصار!!!



إرسال تعليق