تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

 


الكثير من الأجيال الحالية فسدت أخلاقها لأنها إفتقدت القدوة الصالحة في وقتنا الحالي معظم الآباء والأمهات سبب في فساد الأجيال الحالية إلا من رحم ربي لم يعد أحد من الطرفين  يقوم بدوره إتجاه أبنائه على أكمل وجه لا يوجد أحد متفرغ للتوجيه والإرشاد فكلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته وليس فقط من الجانب المادي فالجانب المعنوي اهم وأكبر بالنسبة للأبناء الجميع أصبح يبحث عن لقمة العيش يظنون أن دورهم انتهى حين يوفرون لأبنائهم احتياجاتهم المادية أين احتياجاتهم المعنوية والنفسية فالأبناء يحتاجون للرعاية والاهتمام والحب من الأبوين لأن التقصير في هذا الجانب يجعل الأبناء يبحثون عن الرعاية والاهتمام خارج البيت ومن هنا تبدأ الكارثة يصادقون من هب ودب إلى أن يجدون أنفسهم أمام العواصف ومنهم من يضيعون بمصادقة أصدقاء السوء وياخدونهم في طريق لا رجوع فيه فحال مجتمعاتنا لم تعد تسر أحد. 

إفتقرت الأجيال الحالية القدوة الصالحة التي تعلمهم القيم والمبادئ الحسنة أصبحنا نرى سلوكيات مخلة جيل متنمر عنيد منحرف لا يحترم أحد جيل غير سوي هل مثل هؤلاء هم من سيقومون ببناء مجتمعاتهم والحفاظ عليها بالطبع لا ضاعت الأجيال الحالية بسبب التحرر الزائد من قبل الأسرة والمجتمع حرية بدون رقيب أو توجيه فالمال لا يبني أخلاقا بالعكس يفسدها. 

اننا بالقيم والمبادئ نبني أجيال سوية وفاضلة أيها الآباء والأمهات أنتم القدوة لأبنائكم فلتحرصوا على إظهار كل ماهو إيجابي أمام أبناءكم فالطفل يقلد كل شي يراه منكم سواء كان سلبي او إيجابي فلتبقوا أطفالكم بعيدا عن المشاحنات والتوثرات فالطفل لا يمكن ان يفعل ماتنصحونه به وأنتم تفعلون أمامه غير ذلك فالصلاح يبدأ منكم أولا راقبو تصرفاتكم أمام أطفالكم كما أنه لايمكن لطرف واحد أن يربي جيل صالح سوي.. فالتربية تكون بالطرفين والرعاية المشتركة فلا يمكن للأب او للأم ان يربو أبناءهم بشكل منفصل عن الآخر فالطفل يحتاج الطرفين لا تجعلو أطفالكم كرت ضغط على الطرف الآخر لأن هذا يتسبب في خلق مشاكل نفسية لا تعالج في المستقبل. 

أضف تعليق

أحدث أقدم