يمر العالم فى الوقت الحالى بجائحة عالمية وهى تفشى فيروس كورونا المستجد ماتسبب فى إصابة آلاف البشر ووفاة الآلاف وهو مايجعلنا نلقى نظرة مابعد القضاء على الفيروس سواء من الناحية الاقتصادية أو العلمية أو الثقافية .
وحتما العالم سيتغير بعد الخروج من الأزمة الكبيرة والقضاء على الفيروس المنتشر فى معظم دول العالم .
ولكن مازالت بعض الدول كامريكا تتعامل مع البشر على أنهم سلعة فلديهم الإصرار على ذلك لتحقيق بعض المكاسب الاقتصادية من بيع الدواء الخاص بالقضاء على الفيروس.
ونتمنى أن يتم القضاء على الفيروس فى أسرع وقت كما نتمنى أن يكون هناك وعى أكبر لدى الشعوب حتى نخرج منها على خير .
وإلى أن يتم ذلك فهناك عدة تغييرات أعمق وأشمل فى نظم الحياة الإنسانية تشمل المنظومة الصحية والبيئية والنظام الاقتصادى والتنمية والنظام الدولى والسياسات العامة على المستوى الوطنى والأوضاع الاجتماعية للمجتمعات والتغيرات سوف تكون على الوجه التالى :
* عولمة الأوبئة والكوارث البيئية والحروب البيولوجية.
* عمل اتفاقيات جديدة لنزع الأسلحة البيولوجية .
* إصلاح القصور الواضح فى تحمل أعباء البطالة وغياب الضمان الاجتماعى وسياسات الرعاية الصحية .
* معالجة القصور الذى سوف يظهر ويصيب الخطط الأممية للتنمية المستدامة والتراجع الواضح للتنمية .
* معالجة عجز المؤسسات الدولية عن التعاون والتسيق للإنذار المبكر عن إكتشاف الوباء .
* أظهرت الجائحة ضعف الولايات المتحدة الأمريكية كقطب عالمى مهم .
* ربما يتضمن إعادة هيكلة الأمم المتحدة ومنظماتها واستبدالها بمؤسسات جديدة .
* قد تبرز أقطاب قوة جديدة غير الولايات المتحدة وهى الصين وروسيا واليابان والبرازيل وكوريا الجنوبية والهند حيث تميل موازين القوى أكثر إلى الشرق بدلا من الغرب .
* ستؤدي إلى زيادة الاستثمارات فى المجالات الصحية والتعليمية والثقافية.
* توفير حماية إجتماعية للعاملين وتامينهم ضد التقلبات الاقتصادية وقرارات تخفيض العمالة .
* التأكيد على تكوين فوائض من الأصول المالية لمواجهة الأزمات المفاجأة .
* العمل على التمكين الذاتى المعلوماتى والتواصل بين الأفراد " اون لاين " والاعتماد بصورة اكبر على الأنترنت وظهور الحاجة الشديدة إليه أثناء الأزمة فى جميع مجالات الحياة .



إرسال تعليق