تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

يحب أن نعرف جيدا أن تركيا ومعها محور الشر ممن يدعم بالاموال والسلاح والمرتزقة لحرب في ليبيا وهى في الأساس تقصد مصر
وأتسأل لماذا المرتزقة ؟!
لماذا لا ياتى الجندى التركى الشجاع ليتقابل رجلا لرجل مع الجندى المصرى ووجها لوجه؟!
أجزم بل اقسم أنه لم ولن يجرا أو يستطيع المواجهة
ونسمع من وقت لآخر الآن أن تركيا تحشد المرتزقة لمحاربة مصر لـــذا
أردت أن أُفند في نقاط الموقف وما تراه عينى وقبل وقوع الأحداث وأقول
أولا:
 أدعوا الله أن يكتب النصر لجيشنا العظيم بقيادة القائد الشجاع الرئيس السيسي و لاهل لبييا الشرفاء بقيادة القائد حفتر
ثانيا:
 العثمانلى يكتب نهاية تركيا الان إذا أقدم على المواجهة ولن ينفعه من يدفعونه للهلاك
ثالثا:
هل نسي التركى أو تناسي ما فعله القائد إبراهيم باشا ابن محمد على في معركة قونية سنه ١٨٣٢ م  وإلحاق الهزيمة تلو الأخرى بالدوله العثمانية ووصوله للاسيتانة عاصمة الدوله العثمانية لو لا تدخل انجلترا وحلفائها آنذاك وإلا كان قضى عليها في عقر دارها
 رابعا:
لماذا المرتزقة فلياتى بجنوده وعتاده ولنذيقنه مرارة الهزيمة هو ومن يدعمه فمصر مقبرة الغزاة على مر التاريخ
خامسا:
المرتزقة لا عقيده لهم ولا انتماء فلو حشد مرتزقة العالم كله لم ولن يصمدوا أمام جندى واحد من جنود ليبيا ولا طبعا جندى من جنود خير أجناد الارض أصحاب العقيدة الواضحة أما النصر وأما الشهادة ولا اترك سلاحى حتى تذوق الموت
سادسا :
اراء المحللين العسكرين تقول إن المرتزقة لا يصمدون ولايحتلون ولا يعول عليهم كجيوش نظامىة ولكن يحدثون هرج ومرج ونوع من الشوه والاستعراض الاعلامى وتأثيرها أكثر على المدنيين ولكن لا يصمدوا أمام العسكريين على الارض
فلا داعى للقلق ولا داعى للتهويل فالتركى ظهر على حقيقة يوم تمثيلية الانقلاب وظهرت عورته في الشارع  وترعى أمام القاصى والدانى وقد نقلت شاشات الفضائيات ذلك لجميع احناء العالم من جندى زميله فكيف بمن يفتكون بالبشر من خير أجناد الارض وزملائهم الليبيين الشجعان.
 فمصر على مدى التاريخ هى مقبرة الغزاه وإن غدا لناظره لقريب
حفظ الله مصر وأهلها ورئيسها وجيشها
وحفظ الله ليبيا  اهلها وجيشها وحفترها
تحيا مصر تحيا ليبيا

أضف تعليق

أحدث أقدم