![]() |
| الشيخ عبد الرحيم الصادق قمر الباحث و الكاتب الإسلامي |
يقول المولى جل وعلا:( وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)
يمر علينا في أيام دهرنا ايام طاعات وليالى نفحات أُمرنا أن نتعرض لها عسي أن تصيبنا فيها نفحة فلا نشقي بعدها أبدا
ومن هذه الأيام تلك الأيام التى نعيشها وهي أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجه وما بعدها من أيام التشريق
فأردت أن أذكر نفسى وأحبابى بنفحة من نفحات هذه الأيام وأخترت التكبير في هذه الأيام
يقول الله تعالى:
{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ }
التكبير والتهليل والتحميدهو مظهر من مظاهر إظهار الفرحة والسرور وتعظيم شعائر الله يلهج به المسلم في أيام عيد الفطر المبارك وأيام عيد الأضحى المبارك وايام العشر الأوائل من ذي الحجه وأيام التشريق التى تليها
والحديث هنا يتمحور حول ايام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وأ يام التشريق
حكمه:
هو سنه عند جمهور الفقهاء
ويشرع في عيدالفطر وعيد الأضحى وأيام العشر الاوائل من ذي الحجه وايام التشريق التى تليها
قال الإمام البخاري رحمه الله "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهلل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا، وكذلك فعل ابن عمر
فضل التكبير والتهليل :
يزيد الفضل التكبير وهو قول الله أكبر، والتهليل وهو قول لا إله إلا الله، والتحميد وهو قول الحمد لله في تلك الأيام دونًا عن سواها، لما جاء في حديث عبدالله بن عمر أن النبي محمد قال: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحِبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ فأَكثِروا فيهنَّ منَ التَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ والتَّهليلِ
التكبير نوعان :
١-مطلق
٢-مقيد
١-المطلق :
في كل الأوقات في السوق في البيت في الشارع في كل الأحوال ووقته من اول ذى الحجة إلى نهاية ايام التشريق
المقيد :
عقب الصلوات واختلف الفقهاء أن كان عقب الصلوات المفروضة أو الصلوات المفروضة والنفل ووقته من فجر يوم يوم عرفة حتى عصر رابع يوم العيد يعنى في أيام التشريق
صفته وصيغه:
صيغ التكبير في عشرة ذي الحجةلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صيغة معينة في التكبير، وإنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صيغ منهانذكر منها ماهو شائع في مصرنا الحبيبة وهى مروية عن الامام الشافعى الذى أقر الزيادة عما ورد في تكبيرات الصحابة رضوان الله عليهم كابن عباس وابن عمر وابن مسعود
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ
ﻭ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﺒﻴﺮﺍً
ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﻭ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﺮﺓً ﻭ ﺃﺻﻴﻼً
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩُ
ﺻﺪﻕ ﻭﻋﺪﻩُ ﻭ ﻧﺼﺮ
ﻋﺒﺪﻩُ ﻭ ﺃﻋﺰ ﺟﻨﺪﻩُ ﻭ
ﻫﺰﻡ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺣﺪﻩُ
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﻧﻌﺒﺪُ
ﺇﻻ ﺇﻳﺎﻩُ ، ﻣُﺨﻠﺼﻴﻦ ﻟﻪ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻟﻮ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞِ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪٍ
ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪٍ
ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺳﻴﺪﻧﺎ
ﻣﺤﻤﺪٍ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺼﺎﺭ
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪٍ ، ﻭ ﻋﻠﻰ
ﺃﺯﻭﺍﺝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪٍ ، ﻭ
ﻋﻠﻰ ﺫﺭﻳﺔ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪٍ
ﻭ ﺳﻠﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً ﻛﺜﻴﺮﺍً
وفقنى وإياكم للعمل الصالح إنه سميع قريب مجيب الدعوات
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



إرسال تعليق