الحصار x الاختيار ٢
تتوالي الأحداث السياسية في تسارع مستمر خلال الفترة الحالية وخاصة في الشرق الأوسط و مع اعلان مبادرة القاهرة لحل الأزمة الليبية سياسياً بعد اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر و رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح بالقاهرة تسارعت الأحداث علي الساحة الليبية بشكل أكبر.
حيث سعت مليشيات الوفاق المدعومة من البهلول التركي و المرتزقة متعددي الجنسيات الممولة من قطر لاحتلال مدينة سرت و تصدت لها قوات الجيش الوطني الليبي المدعومة من الرباعية العربية مصر و السعودية و الإمارات العربية المتحدة و البحرين بالإضافة إلى روسيا بكل قوة وأجبرتها علي الانسحاب تجر اذيال الخيبة.
كانت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي عند قرائتة بنود المبادرة تعبر و بكل وضوح عن ارادة مصرية قوية في الحفاظ علي وحدة ليبيا و سلامة مقدراتها و حملت في طياتها رسائل لجبهة الحصار ان جبهة الاختيار التي اختارت ان تحافظ على اوطانها لن تفرط في ذرة رمال من ارض الوطن و لن تسمح بأن يمس امنها القومي من اي من كان .
كم هو عظيم ان تشعر بالعزة والفخر ان قائدك لدية من الشجاعة و القوة و الحكمة من أن يبادر بمد يده لاقرار السلام و هو يعلن جاهزيتة لخوض الحرب للحفاظ على الأمن القومي المصري و العربي بل ويوجه اقوي الرسائل للجميع بألالتزام بوقف إطلاق النار.
أن مصر العظمي تعيد كتابة التاريخ كما يجب أن يكتب و تعد للمستقبل كل مقومات تحقيق الرخاء و السلام بما يتوافق مع مقدرات امنها القومي و العربي.
لن افاجأ برد الفعل العثماني بالتراجع و الانصياع خلال ساعات مع انتهاء مهلة الرئيس السيسي بالاستجابة للمبادرة ووقف إطلاق النار فهذا ما عهدناه من البهلول العثماني في سوريا و العراق.
ولكني اري ان محاولاتة للسيطرة علي حقول النفط والغاز الليبي لن تتوقف ولا مناص من المواجهة العسكرية المباشرة ليعود الي اسطنبول ليواجه مصيرة مع المعارضة و مع الشعب الذي يعاني من جراء سياياتة و احلامه بعودة السلطنة العثمانية من جديد.
أن نهاية الطاغية العثماني اقتربت و ستكون لمصر اليد العليا في إجهاض مخططات الاحتلال والتفتيت و البداية من ليبيا و موعدنا مع البهلول في اسطنبول لتعلوا التكبيرات ثلاثة و تفتح القسطنطينية من جديد.
حفظ الله مصر حفظ الله الرئيس حفظ الله الجيش و الشرطة



إرسال تعليق