بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن أحياها فكأنما احيا الناس جميعا)
خلال الفترة الماضية تم تداول موضوع التبرع بالبلازما لاستخدامها لعلاج مرضي كورونا والتي اري ان يتم التبرع من خلال مستشفيات العزل إلتى كان فيها المرض الذي تم شفائه وان يتم التواصل بين المتبرع وإدارة المستشفى.
واحب ان اقول كلمة في هذا الموضوع.
طبعا المستشفى عندها(c/v)سي ڤيه كامل لكل مريض شفى من كورونا و المريض اللى شايفة أنه تنطبق عليه الشروط للتبرع تمضيه على إقرار بالتبرع مجانا وساعة التبرع يتم التواصل بين الأطراف الثلاثة المتبرع والمتبرع له وإدارة المستشفي
ومن يرفض او يثبت أنه باع البلازما لمريض محتاجهايدفع ثمن علاجه بالكامل ويحرر له محضرمخالفة يدرس تحريمه بواسطة الجهات المختصة ويصدر به مرسوم بقانون.
هذا عدل ربنا ولا يجوز أن يتاجر بالمرض.
التبرع نوع من الشكر لله على نعمة الشفاء والصحة وعرفانا منه بفضل الله عليه أن نجاه وأعاد له صحته وعافيته من جديد.
وصدق الله العظيم حيث يقول
(ومن أحياها فكانما احيا الناس جميعا ).



إرسال تعليق