تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
المكتب الكويتي

أحمد حبيب يكتب: المال الخليجي .. هل يشتري الهوية ويطمس التاريخ ؟!!


لا ينسى أحد على وجه الأرض ولا ينكر أيضا دور الجيش المصري العظيم في تحرير الكويت وخاصة الشعب الكويتي الشقيق الذي عانى من ذل الاحتلال العراقي فمن يستطيع ان ينسى حينما كان التلفزيون المصري يبث ليل نهار أغنية الفنان عبد الله رويشد التي يقول فيها (بيتى وبيقول بيته اللي جه يعتدي ومسجد لله بنيته بيقول ده مسجدي) 

ولا شك أن احتضان المصريين لأشقائهم الكويتيين ودفاعهم عنهم وتحريرهم أرضهم ليس منة ولكنه واجب يفرضه حق الأخوة وشرف العروبة ولكن حينما يجهل قلة من الكويتيين قيمة مصر وشعبها وجيشها المنتصر أمثال صفاء الهاشم ومبارك البغلي وغيرهم ويواجهون المعروف بالإساءة فهذا أمر محزن لجميع المصريين والمحزن أيضا أن يتحول المال الخليجي عامة والكويتي خاصة الى وسيلة لسلب التاريخ وشراء الهوية استغلالا لبعض المصريين ضعاف النفوس او ذوي الحاجة ، 

ومن الأمثلة على ذلك ما يفعله حاليا المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة الذي يمارس نشاطا غريبا وغير مفهوما يسيء لمشاعر المصريين بتغيير أسماء مساجدهم بعد التبرع لتجديدها بالمخالفة للوائح الأوقاف وقد كنت شاهدا على موقف يثبت ذلك حينما أصر هذا المكتب على تغيير اسم مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بقرية طوخ التابعة لمركز أبوكبير بمحافظة الشرقية والذي يحمل اسم أحد أولياء الله الصالحين ومسجل بالأوقاف منذ أكثر من 40 عاما ورغم رفض الأهالي والاوقاف استطاع بمعاونة بعض المنتفعين من أبناء القرية الالتفاف على الرفض باستغلال فساد المحليات والروتين الإداري لإصدار قرار من المحافظ بتغيير الاسم ورفعه للوزارة ورغم ذلك تقدم الأهالي بطلب رسمي مرفق به توقيعات الى وزير الأوقاف لوقف هذا الاجراء. 

هل يكون رد الجميل بتحرير مساجد الكويت هو تغيير مساجد مصر بحجة تجديدها؟ 
هل انحرف المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة عن مساره المخطط له منذ بداية أعماله في مصر؟ 

ومنها إقامة المشروعات الخيريّـة المختـلفـة تنفـيذاً لخطـط وزارة الأوقـاف المصـريّة والمتمّثلة في هدم وإعادة بناء المساجد القديمة وتطويرها وجعلها مجمّعات إسلاميّة متكاملة وأصبح يتدخل في عمل الوزارة ويقوم بتغيير أسماء المساجد القائمة التي يقوم بتجديدها بالمخالفة للوائح الوزارة ورغم أنف ورواد المسجد وأهالي المنطقة المقام بها المسجد ويستخدم أساليب غير قانونية للتحايل وتغيير الأسماء!! أم أن هذه سياسة ممنهجة لهذا المكتب لتغيير أسماء بعض المساجد بأسماء أخرى مقصودة، 
وما الدافع وراء ذلك؟ 
وهل من حق المكتب الكويتي فعل هذا طبقا لبروتوكولات التعاون المبرمة مع الوزارات المصرية المعنية ومنها وزارة الأوقاف؟ 

أسئلة عديدة اود توجيهها للمكتب الكويتي والسلطات الكويتية المعنية وأوجهها أيضا للوزارات المصرية التي تعاقدت معها وعلى رأسها وزارة الأوقاف وأرجو أن تكشف الإجابات الصادقة عليها حقيقة دور المكتب الكويتي في مصر وعلاقته بالمؤسسات الدينية وهل يقتصر التمويل على ضخ الأموال فقط ام يشمل أيضا بث الأفكار. 

ـــــــــ


أضف تعليق

أحدث أقدم