منذ اليوم الأول إتخذت الحكومة المصرية خطوات من أجل مواجهة الأزمة التي قد يراها البعض أنها مناسبة ويراها الآخرون أنها أقل من المطلوب ، لكننا لسنا في مجال دفاع أو هجوم على أحد ، إنما الخطط والبرامج توضع ضوء المعلومات المتوفرة والإمكانات المتاحة مع دراسة علمية لإبعاد المشلكة وقت وضع الخطة .
تحولت المشكلة نفسها بسرعه الي أزمة والأزمة إلي وباء ثم الي كارثة إنسانية وعالمية مفاجئة حتى لأكبر الدول علي مستوي العالم والسؤال ماذا يمكن ان نفعل الآن خصوصا مع تزايد الكارثة ( جائحة كورونا) و واضح انها مستمرة معنا لفترة ليست بقصيرة إذن نحن الآن أمام وضع جديد وغير مسبوق بالنسبة لنا ،يحتاج الي التعاون بين الشعب والقيادة السياسية ممثلة في الحكومة المصرية علي عبور هذه الجائحة التي تهدد حياة المواطنين من الناحيتين ...الصحة... والاقتصاد وأقصد هنا صحة المواطن المصري واحتياجاته الاقتصادية من المعيشة وغيرها.
المشكلة أن الشعب المصري يتعامل مع الكورونا علي أنها ماضي وانتهي.
لطول المدة وضيق الرزق للكثير خاصه مع بعض التصرفات الغريبة التي لا توجد إلا في الشعب المصري لأننا كشعب يميل إلى الفكاهة والمرح و النكات وتقزيم الأزمات حتي ولو على حساب صحته فلا هو يحتاط لها ولا حتى يحمي نفسه منها ولكنه يتعايش معها تعايش الأسرة الواحدة مع بعضها مما ينذر بكارثة حقيقة.
لذا وجب نشر الوعي بطريق أكثر وأوسع #بالوعي_نقدر
وأرهن أن الشعب المصري يعرف الكثير عن الكورونا لكنه ينكرها وكأنه يريد أن يتملص منها بهذه الطريقة بالنزول للشواراع وممارسة الحياة الطبيعية ( مناعة القطيع).
وكذلك الحالة الاقتصادية الصعبة للكثير من فئات الشعب بيقولك (أموت من الجوع وله الكورونا) إذن الموضوع صعب جدا لأنه يجب التوازن بين الصحة العامة والدخل الاقتصادي للمواطن وهي دي المعادلة الصعبة وفكرة التعايش السلمي مع كورونا مع أخذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لكي لا يخرج الوضع عن السيطرة سواء من الناحية الصحية أو الاقتصادية لمن ليس لديهم دخل.
لذلك نطالب الحكومة بوضع كل الحقائق أمام الشعب بكل شفافية ووضوح مع رجوع الحياة الي طبيعتها مع وضع كافة الإجراءات الاحترازية حيز التنفيذ الجبري .
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه وسوء



إرسال تعليق