![]() |
| عيد أبو زاهر |
(الأخلاق والعقیدة)
المسرحية التى قدمتها قناة الجزيرة فى برنامج سرى للغايه يوم 2 سبتمر عام 1999 تبين فيها تعليمات الماسونيين لمنح العضو الدرجة رقم (1)
ویمضي لیقول "إن كل محفل ماسوني ھو معبد للدین، وتعالیمه ھي تعلیمات الدین". الدرجة الأولى وطلب النور من الظلمات وقد أعدت قناة الجزیرة مشھدا تمثیلیا بناء على ما توافر لھا من معلومات من الماسون العرب حول طقوس إدخال عضو إلى درجة المنتسب المتدرب وقد عرضتھا القناة في حلقة من برنامج سري للغایة في 2 سبتمبر 1999 وكانت كالتالي ::
الحاجبَّ :: السید بس ٌ ام مرشح ُ فقیر، لا یزالُ یعیش في الظلمات ویرید أن یرى النور، وھو مرشح عن طریق السید یوسف سالم :: ھل تشھد أیھا الحاجب بأنه تم إعداده جیدا ً؟؟ الرئیس الأعظم ينظر الى الحاجب
الحاجب :: أشھد أیھا الرئیس الأعظم .
الرئیس الأعظم :: فلتدعھه إذن إلى الدخول
الحاجب :: ھل تشعر بشيء؟
بسام:: نعم أشعر
. الرئیس الأعظم :: أیھا الطالب أسألك أن تركع على ركبتیك فیما تتنزل بركات السماء على جلستنا . ْ ِ
وينظر الرئيس الأعظم الى اعلى قائلا
الرئيس الأعظم :: علینا بعنایتك، وتجل على ھذه الحضرة، ٌّأیھا الإله القادر على كل شيء، القاھر فوق عباده، أن ً ووفق عبدك - ھذا الطالب - الدخول في عشیرة البنائین الأحرار، إلى صرف حیاته في طاعتك ، ً ّ حقیقیا لیكون لنا أخا ..آمین . ً مخلصا ٌّأیھا الطالب بسام ، إذا وقعت في مصیبة أو بلیت بخطر، فإلى من تلجأ ؟
بسام: إلى الله
الرئيس الأعظم :: انھض أیھا الطالب، فإنه لا یخشى المھالك من یعتمد على الله . في أمر، وأنه لیس ثمة باعث ً، ولا طامعا ً عن شرف نفس بأنك لست مغرورا ً صادرا ُ قر إقرارا أتمن ھذه الأغراض على طلبك الانضمام إلى عشیرة البنائین الأحرار
.الحاجب نعم أقربسام
الرئیس الأعظم :: نتشرف بأنك تستمر بعد انضمامك إلى ھذه ً ناشئا وھل تتعھد تعھدا للعشیرة في القیام بالعوائد الماسونیة القدیمة، والحضور إلى الاجتماعات، ومشاركة الإخوان؟
بسام :: نعم أتعھد
الرئیس الأعظم : أیھا الطالب، یجب علي أن أنبھك إلى أن الماسوني الحر یربأ بنفسه عن الدخول في مناقشة تیارات الدین، أو موضوعات السیاسة، فھل أنت إذن راغب باختیارك ومحض إرادتك ً على المبادئ المتقدم ذكرھا بأن تحفظ أسرار ھذه ً مبنیا في التعھد تعھدا للعشیرة وتصونھا؟ ً بسام : نعم أتعھد. ً
الرئیس الأعظم: أعطني یدك الیمنى، إذن فلتركع على ركبتك الیسرى، قدمك الیمنى تشكل مربعا فیما تمسكُ یدك الیسرى بھذا الفرجار، وتوجه سنه نحو ثدیك الأیسر العاري ردد ورائي: یارب كن مُعیني
بسام: یارب كن مُعیني .
الرئیس الأعظم: وامنحني الثبات على ھذا القسم العظیم . بسام: وامنحني الثبات على ھذا القسم العظیم .
الرئیس الأعظم : الذي صدر مني .
بسام: الذي صدر مني
. الرئیس الأعظم : في درجة المبتدي
. بسام: في درجة المبتدي.
الرئیس الأعظم: بحضرة البنائین الأحرار .
بسام: بحضرة البنائین الأحرار .
الرئیس الأعظم: آمین .
بسام: آمین . ٌّ
الحاجب :: فلتقم الآن بتقبیل الكتاب المقدس، أیھا المستنیر أنت الآن على وشك الإطلاع .....!!
الرئیس الأعظم:: على أسرار الدرجة الأولى للبنائین الأحرار، ولكن فلیساعدك الرب، إذا حاولت الھرب فإن عقابك سیكون ، إما بالطعن أو بالشنق ، الآن وأنت تنضم إلى ھذا المحفل الماسوني یصطك ھذا الخنجر بثدیك الأیسر العاري ، فإذا حاولت القفز إلى الأمام تكون أنت قاتل نفسك بنفسك وإذا حاولت التراجع في یوم من الأیام ینشد ھذا الحبل حول رقبتك من الوراء فتكون أنت قاتل نفسك بنفسك، فإذا لم یكن ھذا أو ذاك فإن العقوبة البدنیة التقلیدیة التي تقع علیك كما ھو معروف من تاریخ ً الماسونیة من أسرار البنائین الأحرار، فإذا كنت لا ھي قطع رقبتك من جذورھا، إذا أفشیت سرا تزال غیر متأكد من قدرتك على حفظ أسرار الماسونیة فھذه فرصتك للتراجع وإلا فلیساعدك الرب
والى لقاء آخر فى الحلقات القادمة



إرسال تعليق