تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك


شفاعة الصيام و القرآن فالصيام والقرأن هما وسيلة عظيمة الشفاعة يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

ونعيش اليوم مع حديث من أعظم الأحاديث المبشرة والمطمئنة للعبد حيث الشفاعة التى يتعلق بها المسلم.

أولا شفاعة الصيام
الشفاعة وما أدراكم ما الشفاعة؛ نعمة من نعم الله، وعطية من عطاياه، ينالها العبد بالصيام والقرآن، ونحن في شهر الصيام وشهر القرآن وما أحوج الناس إلى الشفاعة يوم القيامة؛ حين يقف كل واحد منا وحيدا فريدا، لا مال، ولا منصب، ولا جاه، ولا أبناء، ولا أصحاب، ولا أقارب... الكل مشغول بنفسه، والكل يقول: نفسي نفسي لذا نعيش اليوم مع شافعين يشفعان  للعبد يوم القيامة وهما الصبام والقران
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فشَفِّعْنِي فِيهِ. وَيَقولُ الْقرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ»رواه أحمد والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم   والبيهقي وابن  ابى الدنيا فى كتاب الجوع والطبرانى فى الكبير وصححه السيوطى  وذكره المنذرى فى الترغيب والترهيب.

الصيام يشفع لصاحبه، فيقول: "رَبّ منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه". فأنت عندما تصوم تمتنع عن الطعام طاعة لله، وتمتنع عن الشراب طاعة لله، وتمتنع عن الشهوات طاعة لله.. فهاهو الصيام يأتي ليشفع لك عند الله يا من صبرتَ على ألم الجوع والعطش ومنعتَ نفسك مما تشتهيه طاعة لله.

والصيام الذي يشفع لصاحبه هو الصيام الذي لم يَصْحبه صَخَبٌ ولا كذب ولا زور ولا رفث ولا ظلم ولا عدوان ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «...وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب - ولا يجهل -، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم»وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدَعْ قولَ الزور والعملَ به، فليسَ لله حاجة في أن يدعَ طعامه وشرابه».

فمن أراد شفاعة الصيام، فليحافظ على صيامه، ولا يُفسِدْه بالمنكرات، ولا يُضيّع أجرَه بالسيئات فليَحْفظ لسانه، وليغضّ بصره، وليكفّ يديه ورجليه عن كل سوء ومكروه ومن أراد شفاعة الصيام، فليَحبسْ نفسه عن الشهوات، مما حرّمه الله عز وجل على الصائم في نهار رمضان، أو مما حرمه الله تعالى على العباد على الدوام.

يقول جابر رضي الله عنه: "إذا صمت فليصُمْ سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة، ولا تجعلْ يومَ صومِك ويوم فطرك سواء".

فيجب علينا ان نغتنم مفرصة الصيام ونرتقى به الى الدرجة التى ننال شفاعته يوم القيامة
 فالله أسال أن يرزقني وإياكم التوفيق والهداية والرشاد ويشفع فينا الصيام و القران
أما بالنسبة للقران فموعدنا على مائدته غدا
إن كان في العمر بقيةوللحديث بقية. 

أضف تعليق

أحدث أقدم