ينظر الكثير من الناس الي وباء كورونا أو ( جائحة كورونا ) وكما يطلقون عليها أنها كارثة إنسانية واجتماعية واقتصادية واجتماعية حقيقية ونحن نتفق معهم تماما على ذلك نتيجة تأثيرها المباشر على الصحة العامة للكثيرين وأيضا دخل الأشخاص والدول.
ولكن ومع كل ذلك لابد من وجود حكمة من الله سبحانه وتعالى من ظهور هذا الوباء في هذا الوقت حتى ولو كان مخلقا معمليا أو غير ذلك لأن الله يقول "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) سورة القمر،
وأن إرادة الله هي العليا في النهاية،
لذا وجب التفكير في الحكمة من فيروس كورونا والتي تتمثل في نقاط سبع من وجهة نظري نستعرضهم سويا وهم...
أولاً الإيمان بوجود الخالق سبحانه وتعالى شكك الكثيرين في وجود الخالق سبحانه وتعالى لعدم رؤيتهم له ،فبعث الله لهم بجند من جنوده لا يرونه مطلقا ومع ذلك يؤمنون به ويخشونه أشد خشية والله أحق أن نؤمن به ونخشاه.
ثانياً زيادة التكافل الاجتماعي ادي انتشار هذه الجائحة الي زيادة التكافل المجتمعي بين الأغنياء والفقراء والمحتاجين وزيادة الإنفاق من أهل الخير.
ثالثاً احساس الجيران ببعضهم وزيادة الترابط الأسري ،زادت في إطار المسئولية الاجتماعية احساس الجيران ببعضهم البعض وبدوأ في مساعدة كلا منهم الآخر خصوصا الحالات المصابة بكورونا وكبار السن مع آخذ جميع الإجراءات الاحترازية لذلك.
رابعاً وضوح أهمية الجيش الأبيض في المجتمع ويمثل القطاع الصحي عامة وكل العاملين به شموعا مضيئة تضحي بحياتها للقيام بدورها لخدمة المجتمع ، فوجب الشكر والتقدير لهم مع مطالبة الدولة المصرية بعد عبور هذه الأزمة إن شاء الله علي تطوير القطاع الطبي كأولوية وتحسين مستوى المعيشة لهم بما يتناسب مع أهمية دورهم في حياتنا.
خامساً معرفة أهمية التعليم ونشر الثقافة لزيادة الوعي المجتمعي ( #بالوعي_نقدر) بين فئات المجتمع ويتضمن هذا برنامجاً واقعياً لتطوير التعليم وأيضا أهمية الثقافة والإعلام لاستكمال البناء الصحيح ل "الشخصية المصرية الحديثة"
سادساً التقارب بين الدول والمجتمعات ونبذ العنف واختفاء حالات مثل البلطجة والتحرش والنزاعات العرقية والطائفية والمذهبية واضمحلال الإرهاب.
سابعاً الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى،
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) سورة النمل
طبعا بعد انقطاع السبل وانعدام الوسيلة للبشر ،فكان الرجوع الى الله لأنه الملجأ والملاذ وليس لها من دون الله كاشفة ولا يرفع البلاء إلا بالدعاء ،كما قال بعض المشاهير والزعماء امثال شيخ الأزهر الشريف وبابا الفاتيكان ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس الوزراء البريطاني وغيرهم.
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء



إرسال تعليق