تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
الشيخ عبد الرحيم الصادق قمر 
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ **أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ   }
الرجل والمرأة على حد سواء فى التكاليف الشرعية ولا فرق بينهما فهم متسا وون فى الجزاء العام أمام الله تعالى
لذا رايت من واجبى أن أفرد دروسا للمراة المسلمة وأعيش مع تساؤلاتها واستفساراتها التى تشغل بالها فى شهر رمضان 
وإستكملا لما بدأنا ه مع فقه المرأة فى رمضان نعيش اليوم مع المرأة الحامل والمرضع وأتحدث عن الحالتين معا
 لتشا بهما فقهيا
ممن يرخص لهم الفطر فى نهار رمضان الحامل والمرضع إذا
خا فتا على أنفسيهما  أولاوهما ( ويتحقق ذلك بمعرفة طبيب ثقة أو بالتجربة) وعليهما الفدية ولا قضا ء عليهماعند إبن عباس وإبن عمر
وروى أبوداود عن عكرمةأن إبن عباس قال فى قول الله تعالى:(وعلى الذين يطيقونه)
كانت رخصة الشيخ الكبير والمرأة الكبيرةوهما يطيقان الصيامان يفطران أويطعمان عن كل يوم مسكين والحامل والمرضع إذا خافتا على أولادهماأفطرتا وأطعمتا --رواه البزاروزاد فى أخره وكان إبن عباس يقول لأم ولد له حامل (وأنتى بمنزلت الذى لايطبقه فعليكى الفداء لا القضاء عليكى) الدار قطنى صحيح  الاسنا د
وعن نافع أن أبن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها فقال تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكين مدا 'بضم الميم' من الحنطة (والمد' بضم الميم' هو قدح من القمح) رواه مالك والبيهقى
وفى الحديث( أن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاةوعن الحبلى (الحامل )والمرضع الصوم )
وعند الأحناف وأبى عبيد وأبى ثور أنهما يقضيان فقط ولا إطعام عليهما
وعند أحمد والشافعى أ نهما إن خا فتا على الولد فقط  وأفطرتا فعليهماالقضاء والفدية
وإن خافتاعلى أنفسهمافقط أو على أنفسهماوعلى ولدهما فعليهماالقضاء لاغير
الخلاصة :
أحوال الحامل والمرضع ثلاثة أحوال عند أصحاب المذاهب الاربعة:

أما القضاء أو الفدية أو هما معا

 ١-الأحناف :القضاء

٢-المالكية:الفدية

٣- الشافعيةوالحنابلة:القضاء والفدية
لكن ماهى الفدية؟
الفدية:
 إطعام مسكين كل يوم أفطرت فيه الحامل أو المرضع وقدر ذلك بصاع (والصاع هو قدح  وثلث من القمح) أو نصف صاع أو مد 'بضم الميم 'على خلاف فى ذلك ولم تحدد  السنة ما يدل على التقدير وتترك لجنان الفتوى ودار الإ فتاء فى كل بلد تحديد ذلك
هذه  بعضا من أحكام المرأة الحامل والمرضع لخصتها على قدر المستطاع وبإيجاز شديد حتى تعم الفائدة  مع العلم  أنهما إن إستطاعا الصوم بغير ضرر كان الصوم أفضل لقول الله تعالى فى نهاية رخصة الفطر ( وأن تصوا خير لكم إن كنتم تعلمون) أى أن الصبام افضل مع القدرة  لما فى شهر رمضان من عظيم الثواب والأجر عن غيره من أيام السنة
والله اسال أن يرزقني وإياكم التوفيق والهداية والرشاد
وتقبل الله مننا ومنكم
وكل عام وانتم بخير
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أضف تعليق

أحدث أقدم