تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
 اليوم نتحدث عن ليلة القدروفضا ئلها ونكمل مابدءناه بالأمس

#علامات ليلة القدر

قوّة النور والإضاءة فيها، علماً أنّه لا يمكن الإحساس بها في وقتنا الحاضر إلا من كان في البرّ بعيداً عن الأضواء.
 طمأنينة القلب، والشعور بالراحة في تلك الليلة مقارنةً بغيرها من الليالي.
 سكون الرياح، واعتدال الجو، حيث لا تأتي فيها عواصف، أو حرّ شديد.
 الحلم بليلة القدر وموعدها.
 الشعور بلذة العبادة في قيام الليل فيها مقارنة بالليالي الأخرى
# شروق الشمس بلا شعاع في صبيحة اليوم التالي، حيث قال أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها) [رواه مسلم].
 خروج القمر فيها مثل شق جفنة.
غياب الشهب فيها، حيث لا يرمى فيها بنجم.
#الدعاء في ليلة القدر
سالت أمُّ المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق، رضي الله عنها وأرضاها، فأخرج الترمذي في السنن عنها أنها قالت: (قلت: يا رسول الله! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ فقال - صلوات الله وسلامه عليه - قولي: اللهم إنك عفوٌ كريم تحبُ العفوَ فاعف عنِّي).
فبهذا الحديث الصحيح المليح قد بين - صلوات الله وسلامه عليه – أن من أعظم الأدعية وأجلِّها أن يقول العبد في هذه الليلة المباركة: (اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعف عني)، وفي رواية صحيحة خرجها ابن ماجه: (اللهم إنك عفوٌ تحب العفوَ فاعف عني) وكلاهما حسنتان، فينبغي أن تنوعي بين هذه وتلك.

# بما شرّف الله هذه الليلة؟
هذه هي الليلة التي شرَّفها الله وكرَّمها، وإنما شرَّفها وكرَّمها لأنه أنزل فيها أعظم كتاب، أنزل فيها الكتاب الخالد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أنزل فيها القرآن، قانون السماء لهداية الأرض، ودستور الخالق لإصلاح الخلق، ولقد شرَّف الله هذه الليلة بفضل القرآن الكريم: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:١].
كما شرَّف الشهر كله (رمضان) لأنه أنزل فيه {الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:١٨٥]، إن هذا يدفعنا إلى أن نُراجع أنفسنا من هذا الكتاب ... من كتاب الله ... من القرآن العظيم، القرآن المجيد، إن الله فضل هذا الشهر (رمضان) بسبب القرآن، وفضل هذه الليلة (ليلة القدر) بسبب القرآن ، فماذا يكون موقفنا نحن إذا هجرنا القرآن؟
وأعرضنا عن القرآن؟
 كيف نقف بين يدي الله؟
 وكيف نُخاصم رسول الله؟
 حينما يقول: {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان:٣٠].
مع فضل ليلة القدر علينا أن نرفع أكفنا للسماء وندعو الله ونجتهد في الإلحاح في الدعاء حتى يستجيب لنا الله، فهي ليلة خيراً من ألف شهر، وفيه عطايا كثيرة للعباد فلنغتنمها في الدعاء أثناء سجودنا وركوعنا وفي كل لحظة ودقيقة منها حتى طلوع الفجر.

اخى الحبيب أيام العمر تمر سراعا ولك ا لعبرة فى رمضان ما لبثنا ان استقبلناه ضيفا عزيزا على قلوبنا وها نحن نودعه لذا وجب اغتنام فرصة الايام الفضليات واغتنام ماتبقى من رمضان لان رمضان سيرحل فى رحلة الزمن ويعود ولكن ياترى هل حينما يعود تكون فى أستقباله موجود أطال الله أعماركم بالاعمال الصالحة ورضا الله
(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) صدق الله العظيم
فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجِدّ والإجتهاد في عبادة الله ، وألا يضيّع ساعات هذه الأيام والليالي .وان يجتهد فى العبادة ليالى العشر الأواخر من رمضان عله يدرك ليلة القدر فيسعد فى الدنيا  والأخرة
وفقنى الله وإياكم وأعاده الله علينا وعليكم الأيام بالخير واليمن

أضف تعليق

أحدث أقدم