تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
الجيش يواجه الارهاب في سيناء

للتغطية على نجاحات مصر في مواجهة الإرهاب وكورونا:

الإرهاب الاخواني يسقط شهداء في سيناء بدعم تركي وتمويل قطري 


كتب ــ أحمد حبيب: 

في محاولة بائسة من الجماعات الإرهابية المسلحة التابعة لجماعة الاخوان الإرهابية للتغطية على خسائرها الفادحة والمتتالية من قتل عدد كبير من عناصرها وضبط آخرين بالإضافة الى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات التي يستخدمونها وتدمير الاوكار التي يختبئون بها وذلك بفضل العمليات الاستباقية الناجحة التي يقوم بها أبطالنا من القوات المسلحة والشرطة المدنية انفجرت عبوة ناسفة بأحد المركبات المدرعة جنوب مدينة بئر العبد نتج عنها استشهاد وإصابة ضابط وضابط صف و8 جنود. 

ومن جانبها تؤكد القوات المسلحة على استمرار أعمالها القتالية ضد العناصر الإرهابية للمحافظة على أمن الوطن واستقراره وانها ستواصل جهودها حتى تطهير سيناء تماما من دنس الإرهاب .
والمتأمل للعملية من حيث دلالات التخطيط والتوقيت يؤكد ان الإرهاب في سيناء يرقص حاليا رقصته الأخيرة في ظل الدعم التركي والتمويل القطري المتواصل منذ ان اسقط الشعب حكم الجماعة الإرهابية فحدوث هذه العملية بهذا الشكل يؤكد ان الإرهاب قد بات غير قادر على تنظيم عمليات إرهابية منظمة بعد تدمير البنية الأساسية له ، 

كما ان توقيت العملية في شهر رمضان المبارك وفي الوقت الذي يعاني منه العالم أجمع من وباء كورونا الذي يسقط آلاف الضحايا حول العالم يؤكد خسة وحقارة هذا التنظيم الاخواني الذي يستغل الظروف لإراقة المزيد من الدماء الزكية ، كذلك فأن تنفيد عملية إرهابية في سيناء في الوقت الذي يحتفل فيه المصريون بدكري تحريرها من العدو الصهيوني يدل على أن هذا التنظيم يشارك الصهاينة حزنهم الشديد على تحريرها وبذله كل ما يستطيع لوقف عملية تطهير وتعمير أرض الفيروز لتحقيق اهداف قطر وتركيا لفصل هذه البقعة الغالية من أرض الوطن عنه. 

ولا يمكن ان نفصل هذه العملية أيضا عن النجاحات التي تقوم بها مصر محليا وعالميا فمصر استطاعت ان تحقق نجاحات في مواجهة كورونا محليا بعد ان استبقت الحدث بنشر التوجيهات الصحية اللازمة ثم مواجهة الوباء بالإجراءات الصحية ونشر واستمرار عمليات التطهير للجامعات والهيئات والمساجد والأماكن العامة واتخاذ إجراءات لحظر التجول كل هذه الاجراءات رفعت من نسب الشفاء وقللت من عدد المصابين قياسا على عدد السكان ولولا قلة الوعي والممارسات الخاطئة من بعض المواطنين لتخطينا هذه المرحلة الصعبة في وقت اسرع كما استطاعت مصر ان تساعد دول العالم الأكثر تضررا من الوباء فلا أحد يستطيع ان ينسى زيارات وزير الصحة للحصين وإيطاليا في ذروة انتشار المرض هناك ومساعداتها لعدد من الدول منها أمريكا وبريطانيا وهو ما أكد للعالم ان مصر تعود لمكانتها السابقة كقوة إقليمية وعالمية تحمل رسالة حب وسلام للعالم كل هذا أدي الى زيادة جنون القوى الداعمة للخراب والإرهاب ومنها تركيا وقطر ودفعهم الى بذل كل جهد ممكن لمحاولة زعزعة الاستقرار في مصر .
أيضا ما يحدث في ليبيا من نجاحات للجيش الوطني الليبي ومحاصرة للإرهاب الاخواني المدعوم تركيا وقطريا والمتمثل في عصابات السراج والتي يستغلها اردوغان لتحقيق أحلامه في السيطرة على ثروات شرق المتوسط والتي تبددت مع اقتراب موعد اعلان الجيش تطهيره كامل التراب الليبي بدعم من مصر كل هذه النجاحات المصرية قد زادت زاد من جنون تركيا وقطر ومن ورائهم لأنهم يعتبرون أن الساحة الليبية هي الأرض الباقية لهم بعد خسارتهم للعراق وسوريا وتفكيك البنية الأساسية لهم في سيناء لذلك فهم يحاولون اثبات الوجود ولو بمثل هذه العمليات. 

ــــــــــ


أضف تعليق

أحدث أقدم