تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

كتب - عبدالله المصرى
شهر شعبان من الشهور الإسلامية المباركة التي تنتظرها الأمة الإسلامية من العام الي العام ،حيث يكثر فيه الخيرات والأعمال الصالحات ، فهو شهر العبادة ،وشهر الزكاة وشهر الصيام ،وشهر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ،وشهر الدعاء ،كما يذكر المسلمون جميعا بوحدة الصف ونبذ الفرقة والخلاف ، وكان من هدى النبي( صلي الله عليه وسلم ) إذا أدرك شهرى رجب وشعبان قال: " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان" ،كما كان يكثر فيه من العبادة والدعاء ويخصه بكثرة الصيام ولذلك سمي هذا الشهر بشهر رسول( صلي الله عليه وسلم ) .
   كما يذكرنا هذا الشهر بتحويل القبلة من المسجد الأقصي إلي المسجد الحرام بمكة المكرمة ،كما تمني الرسول المصطفي( صلي الله عليه وسلم ) وحقق الله ( عزوجل ) أمنيته كما جاء في قوله تعالي :" فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره"( البقرة ١٤٤). 
وعن هذا الشهر الكريم كان لنا هذا اللقاء مع أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة الي الله 
 ( صيام شعبان)
  يقول الدكتور أشرف عبدالرافع أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بإسلام أباد ونائب رئيس مؤسسة الجامعات الأفروآسيوية : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكثر الصيام في شهر شعبان لأن هذا الشهر الكريم يغفل عنه الناس لكونه واقعا بين شهر حرام وهو شهر رجب ،وشهر معظم وهو شهر الأمة الإسلامية شهر  رمضان  الذى  يختص بصيام الفريضة وهذا تأكيد أيضا علي أهمية العناية بطاعة الله ( عزوجل ) فيه والتقرب الي الله بالعمل الصالح ومنها الصيام ،وهي أسمي الطاعات التي يتقرب بها المسلم إلي الله ( عزوجل ) ولذلك يطلق علي شهر شعبان شهر الصيام. 
     وقد ذكر الشوكاني في نيل الأوتار : أن الحكمة من ذلك أن شهر شعبان يعقبه شهر رمضان  وصومه مفترض فكان يكثر من الصوم في شعبان قدر ما يصوم في شهرين غيره لما يفوته من التطوع الذى يعتاده بسبب صوم رمضان . 
 [ تحويل القبلة] 
ويقول الأستاذ الدكتور محمد سالم أبوعاصي أستاذ الحديث بكلية أصول الدين وعميد كلية الدراسات العليا السابق بجامعة الأزهر الشريف: إن لشهر شعبان نفحات عظيمة ،وخيرات كثيرة ..ففيه يصعد الدعاء وتتفتح له أبواب القبول ،وتتحقق الآمال فلقد حقق الله أمل وأمنية نبيه محمد ( صلي الله عليه وسلم ) في تحويل القبلة من بيت المقدس ( فك الله إساره) إلي المسجد الحرام وكان ذلك إستجابة لطلبه وإرضاء له فقال تعالي :" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم قولوا وجوهكم شطره "( البقرة ١٤٤) ،وكان هذا الحدث العظيم في ليلة النصف من شعبان ،وهذا دليل علي مكانة الرسول( صلي الله عليه وسلم ) عند الله ،وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلي الله تعالي .
  [ ليلة الدعاء]
ويقول الشيخ محمد جبريل إمام التراويح بجامع عمرو بن العاص : لعل من أعظم الأحداث التي وقعت في تاريخ الإسلام في هذا الشهر الكريم تحويل القبلة من بيت المقدس الي الكعبة المشرفة وكان ذلك في السنة الثانية للهجرة وبالتحديد في ليلة النصف من شعبان ولذا تسمي بليلة الدعاء ،وقد سجل القرآن الكريم  ذلك في قوله تعالي :" قد نرى تقلب وجهك في السماء  فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعلمون " ( البقرة ١٤٤) ،وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلي الله تعالي ،كما أن هذا الشهر  بدأ نزول
 القرآن الكريم فيه وبآياته شرعت الأحكام وعرف الحلال والحرام .

د محمد سالم
د أشرف عبد الرافع
ـــــــــ

أضف تعليق

أحدث أقدم