![]() |
بقلم: د/ عبدالله المصرى
يتغير الدستور لأى بلد في العالم بتغير أحوالها فقد يطرأ عليها أحداث وأحوال تدفع المجالس النيابية صاحبة السلطة التشريعية فيها أن تقوم بتعديل مادة أو عدة مواد حسب الحاجة وحسب الظروف التي تعيشها هذه البلد إذا كانت في حالة حرب ، أو حالة سلم ، أو ظهور ظاهرة من الظواهر التي تهدد أمن المجتمع ، وعندما تقدم مجلس النواب المصري لتعديل عدد من مواد الدستور بما يتلائم مع الأحوال التي تعيشها البلاد، وبعض الأحداث التي تحيط بها ووافق رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي أن تعرض هذه التعديلات علي الشعب ليقول كلمته بالموافقة أو المعارضة فإن وافق الشعب صاحب سلطة التعديل تمت التعديلات ،وإن عارض لم تتم هذه التعديلات ، فالكلمة والرأي للشعب.
![]() |
| د عبد الله المصري |
وأخيرا رسمت خريطة جديدة للشرق الأوسط لينفذها التاجر الأمريكي الأهوج ترامب إرضاءا لإسرائيل وعلي الفور بدأ هذا الترامب في التنفيذ بقراره المتهور بأن القدس عاصمة إسرائيل الي الأبد، ثم القرار الأضحوكة الثاني بأن الجولان المحتلة أرض إسرائيلية، ثم بالونة اختبار أخرى بتوزيع الشعب الفلسطيني علي دول الجوار وخروجه من دولته وطرده منها بأسلوب البلطجة السياسية الفاجرة .
ومن قبل احتلت أمريكا دويلة قطر بإقامة قاعدة العيديد الأمريكية لتعربد في الخليج العربي كما تريد عند انقلابها علي حلفائها و أصدقائها في المنطقة وهي لابد فاعلة لتهيمن علي حقول البترول والغاز ،واستخدمت قطر أصغر دولة عربية في شق الصف العربي بمساندة تركيا المسلمة السنية الباحثة والحالمة بعودة الخلافة الإسلامية، وبعد تدهور أحوال المنطقة في الشمال بما حدث ويحدث في سوريا ولبنان وفي الجنوب ما يحدث في اليمن التعيس بأصابع ومؤامرات إيران المسلمة الشيعية ،وباقي الدول الإسلامية تعيش في غيبوبة ،والدول العربية في قمة ضعفها ،ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبنا ما فعل الرئيس السيسي في اتجاهه الي الصين، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا لجلب السلاح منهم ليكسر احتكار أمريكا لأنه كان يعلم بخط سير المؤامرة الصهيوامريكية وتنفيذ التاجر الأمريكي لها في مقابل نجاحه لدورة رئاسية أخرى قادمة ولا يهم أن يكون هذا علي حساب الأمن والسلام العالمي، فلابد من يقظة الشعب المصري بالوقوف خلف رئيسه وليلتف الجميع حوله استعدادا لأي صراع أكبر من معركة الارهاب قد نجبر عليه وأول هذه الاستعدادات الموافقة علي التعديلات الدستورية والمشاركة بالرأي فيها . .
أن ما يحدث الآن مؤامرة تحاك بمصر وشعبها ورئيسها ولابد من التصدي لها بتكاتف الجهود ، والوقوف صفا واحدا خلف الرئيس السيسي من أجل مصر ورفعتها وهذا قدرها كما قال الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) عن شعب مصر وجند مصر :" إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض ....لأنهم و أزواجهم في رباط الي يوم القيامة " ، ومصر في حفظ الله ( عزوجل ) فقالا عبدالله بن سلام ،وكعب الأحبار عما قيل عنها في التوراة : ومن أرادها ( مصر ) بسوء كبه الله علي وجهه ،حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها وكان الله في عونه .
ــــــــــ




إرسال تعليق