تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب:

ندوة لمناقشة كتاب "الظاهرة التكفيرية .. وماذا بعد ؟"

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب أقيمت ندوة لمناقشة كتاب: "الظاهرة التكفيرية .. وماذا بعد ؟" وحضر المناقشة المؤلفان اللواء د. محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات ونائب رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية سابقًا، ود. أحمد رفيق عوض المفكر والأديب الفلسطيني ومؤسس الإذاعة الفلسطينية. 
وحضر المناقشة هاني ضوه نائب المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية ود. هاني نسيرة المفكر والباحث ، وطارق أبو هشيمة رئيس وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء المصرية ومدير المؤشر العالمي للفتوى. وبإدارة من الصحفي والباحث في شئون الحركات الإسلامية د. عمرو عبد المنعم. 
تحدث هاني ضوه نائب المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية عن أن الظاهرة التكفيرية لا ترتبط فقط بظروف سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية فحسب بل هناك عوامل نفسية وإيديولوجية لها وهي غير مرتبطة بديانة دون أخري. 
وذكر كذلك أن غياب الحوار وقبول الآخر وغياب قيم العيش المشترك، في مقابل نشر ثقافة الكراهية والعنصرية والإقصاء داخل المجتمعات ذات التعددية من شأنه أن يعزز الظاهرة التكفيرية ، في حين أنه إذا عملنا على تعزيز قيم المواطنة وقبول الآخر والتعددية سيكون ذلك سدًا منيعًا أمام انتشار التطرف والتكفير. 
أكد على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة من أجل مواجهة موجات الكراهية ونبذ الآخر، وذكر بعضًا من جهود دار الإفتاء المصرية في هذا الإطار عبر مشاركتها في إطلاق "منصة الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي" في فيينا العام الماضي، وهي منصة إقليمية أطلقت في شهر فبراير 2018م، وهي تعد منصة الحوار الأولى من نوعها في العالم العربي التي يعمل من خلالها القيادات والمؤسّسات الدينية ونشطاء الحوار في المنطقة على تعزيز ثقافة الحوار والعيش المشترك وبناء التماسك الاجتماعي في المنطقة انطلاقًا من أسس المواطنة المشتركة. 
يتضمن الكتاب 20 مبحثًا، تحدث فيها المؤلفين عن منهج دراسة الظاهرة التكفيرية، ومذاهبها المتعددة، وأسباب التكفير، وأنواع التكفير، وسيكولوجية المُكفر، ثم موجات التكفير الثلاثة.
ــــــــ

أضف تعليق

أحدث أقدم