كتبت ــ فوقية ياسين:
قال الدكتور اسماعيل شاهين الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن اللغة أصابها بعد الوهن في العهد الماضي، نهتم بالعلوم الشرعية وباللغة العربية بوجه عام أضاف لن أتحدث عن اللغة وكيفية الحفاظ عليها لأن هناك علماء سبقوني في طرحه هناك تلاقي بين اللغة والأمور الشرعية مشيرا إلى أن اللغة بقيت لأنها لغة القرآن هي لغة التخاطب فهي لغة عالمية و هي لغة الشريعة الإسلامية وبها ترجمت العلوم الحديثة ليستفيد منها الإسلام والمسلمون فرغم أن الحكومات والشعوب بذلت جهدا في الحفاظ عليها الا اننا نتمنى بذل الكثير من الجهد للحفاظ عليها الأتراك حين حكموا حاولوا فرضها لغة تخاطب الا انها لن تسطع أن تقضي على اللغة العربية وظلت هي اللغة الأم قال : انا قد لا أفهم بعض اللهجات ولكن الجميع عند التحدث باللغة العربية فكلنا نفهمها يؤسفني أن أقول إن اللغة العربية أصابها الوهن ويظهر ذلك من خلال وسائل الإعلام حيث نسمع الفاظا بالعامية، وعلى لسان خطباء المساجد ومعلمي اللغة العربية والمثقفين السيدة عائشة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان كلامه فصيحا، وسيدنا عمر يقول تعلموا العربية فإنها لغتكم. وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم ومن ثم كان الحفاظ عليها مسئولية كل مسلم حزين أن أصف اللغة اليوم أنها في مرحلة ضعف. لابد من تأهيل معلم اللغة العربية تأهيلا كبير حتى يحب الطلاب اللغة من خلاله، ونرى هذا في تقبل الأطفال للغة العربية للمسلسلات .
ـــــــــــــ



إرسال تعليق