![]() |
| اللواء أشرف السعيد |
فى ظل احتفال العالم بعرس كرة القدم العالمى ومشاركة الفريق المصرى بعد غياب دام 28 عام، تداولت أخبار عن بيع نادى الأسيوطى إلى تركى آل الشيخ وتغير أسمة الى الأهرام الرياضى، وتوالت الاخبار عن الصفات الكبرى بأسعار خيالية لتفريغ كافة الاندية من اللاعبين والاداريين، وهنا تعالت الاصوات حول خطورة تدخل تركى آل الشيخ على الكرة المصرية، أنا لست متخصصا فى المجال الرياضى ولذا سأتناول الموضوع من منظور ادارى، هل دخول تركى آل الشيخ بهذه القدرة التمويلية العالية هو خطر فعلا على الكرة المصرية أم خطر على أندية الأهلى والزمالك قطبى الكرة المصرية، لقد عرفت الجماهير المصرية كرة القدم من خلال النادى الأهلى ونادى الزمالك منذ نشأة الدورى المصرى ومع احترامى الكامل لجميع الأندية فهى ديكور لاستكمال شكل الدورى المصري إلا ما ندر من حصول أحد تلك الاندية على بطولة خلسة فى ظل سقوط قطبى الكرة المصرية هما الأهلي والزمالك، كما يسعى جميع اللاعبين الى الانضمام اليهم من أجل الحصول على الشهرة والمال، فما كان يقوم به أندية الأهلي والزمالك بالأمس يقوم به نادى الاهرام اليوم بالإضافة الى قدرته المالية الفائقة من تفريغ الاندية حتى وصل الى شراء بعض من لاعبين والاداري من الأهلى والزمالك بأسعار خيالية، ولذا ما يحدث اليوم يشكل خطر على اندية الأهلى والزمالك وباقى الاندية المعتادة على ذلك أكثر من الخطورة على الكرة المصرية، وتتمثل تلك الخطورة فى رفع أسعار اللاعبين الى حد لا يتناسب مع قدراتهم الفعلية والمستوى الفنى والبدنى، وعدم قدرة باقى الاندية فى شراء لاعبين بمستوى عال وهو ما كان يحدث من قبل من الأهلي والزمالك، وبالتالى افتقار باقى الاندية على القدرة على المنافسة والاثارة والمتعة فى المباريات. أما الخطر الفعلى يا سادة على الكرة المصرية هو نظام اتحاد الكورة فى الدورى المصرى ذاته الذى يسمح للأندية بقيد اربعة لاعبين أجانب بالإضافة الى أثنين من سوريا أو فلسطين يعنى تقريبا ممكن يكون نصف الفريق لا يحمل الجنسية المصرية ، هل هذا فى مصلحة المنتخب المصري مع احترامى الشديد للاخوة العرب هل يمكن لهم اللعب فى المنتخب المصري طبعا لا لعدم حملهم الجنسية المصرية، هذا بالإضافة الى الاعبين الاجانب بالتأكيد مستوى متدنى او يكون مرحلة لانتقال الى عالم الشهرة من خلال تلك الاندية، تحولت كرة القدم الى تجارة وليست متعة كما كانت فى الماضىالاندية تقوم بشراء لاعب بسعر ثم اعادة بيعة بسعر اعلى الهدف الأساسى هو التربح وليس رفع مستوى اللعبة، فلما الاعتراض على دخول منافس قوى، كلنا لاحظنا فى كاس العالم 2018م خروج منتخبات عظماء الكورة فى العالم واستمرتحتى الان الفرق الجماعية التى لا تعتمد على لاعب واحد. إذا كنا نخشى على المنتخب فعلا وكورة القدم المصرية كمنتخب وليس الاندية هى الهدف الأساسى ، يجب مراجعة شروط قيد اللاعبين الاجانب مها كانت الجنسية حتى العربية حيث يؤثر ذلك على اكتشاف مواهب جديدة ، فكل لاعب اجنبى يحرم ظهور لاعب مصرى فى نفس المركز أو القاء الضوء علية وجعلة فى دكة البدلاء حتى يترك اللعبة، فهناك المئات مثل محمد صلاح ولم يأخذ أحد منهم فرصة للظهور والتألق بعد قصر اللعب فى الاندية الكبرى على الاعبين الاجانب، وشراء اللاعبين المتميزين من الاندية الأخرى، وأبناء اللاعبين القدام، والمعارف فقط، يا سادة الاحتكار وعدم وجود منافسة شئ غير مفيد للكرة المصرية، فنادى الاهرام الرياضى بتمويله العالى ليس خطر على الكرة المصرية ولكنة خطر على شعبية الأهلى والزمالك وحصولهما على البطولات المصرية وتليها الافريقية وبالتالى التأثير على الارباح التى تجنيها تلك الاندية وعدم القدرة فى المنافسة على البطولات وفقد الشعبية على المدى البعيد. من أجل منتخب مصرى قوى أهلا بأى مستثمر يشترى نادى قوى ليصبح هناك منافسة حقيقية فى البطولات المصرية بين اكثر من نادى ولا يتم حسم البطولة قبل نهاية الموسم بأسابيع عديدة أو قصرها فى الغالب بين الأهلى والزمالك، وعلى اتحاد الكورة لو كان مهتم بأسم مصر ومصلحة الفريق القومى، وبعيدا عن المصالح الشخصية والعلاقات بين رؤساء الاندية ومصالحهم المشتركة للانتخابات والتعين فى اتحادالكورة، مراجعة قواعد اشتراك اللاعبين الاجانب أى كانت الجنسية ويكفى لاعب واحد فقط اجنبى داخل المستطيل الاخضر على الاكثر واللاعب الفلسطينى أو السورى لن يلعب باسم مصر فهو مع احترامى له فهو اجنبى وفريق بلادة اولى به، اتقوا الله فى مصر واتركوا المصالح الشخصية جانبا من أجل أسم مصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إرسال تعليق