وضع درجات بدون إجابة تثير مخاوف الطلاب حول دقة وعدالة التقييم بالامتحانات
![]() |
حينما
يتعلق الأمر بقضية التعليم التي تعاني مصر من جودته منذ عقود فإن الامر يكون محط
انظار الرأي العام وحينما تكون المخالفات بمرحلة التعليم الجامعي التي تمهد الشباب
للدخول في سوق العمل لتحقيق التنمية التي تعود بالخير عليه وعلى الوطن فإن
الاهتمام الجماهيري يكون أكبر ، أضف الى كل ذلك أن هذه التجاوزات قد وقعت في جامعة
كبيرة هي جامعة عين شمس وداخل كلية الحقوق التي من المفترض أن يتعلم فيها الطلاب
كيفية الحفاظ على حقوق الناس بتطبيق القانون على الجميع ، بينما تحرمهم فوضى
التصحيح واهمال بعض المصححين من حقهم في الحصول على الدرجات التي تتناسب مع
الاجابات التي يكتبونها في كراسات الاجابة في الامتحان .
الواقعة
حدثت في امتحان التخلفات الخاص بمادة الاقتصاد بالفرقة الثانية بكلية الحقوق جامعة
عين شمس وبالطبع هي مثال يتكرر في العديد من الجامعات المصرية وهي باختصار أن المصححين
الذي أوكل إليهم أمانة تصحيح كراسات الإجابة ووزن إجابة الطلاب بميزان الحق والعدل
وإعطاء كل طالب حقه ومستحقه ... نسوا هذه الامانة فأعطوا الدرجة على مداد الحبر بدليل
أن الطالب ملا الصفحة بسطور هي عبارة عن تكرار لأسئلة الامتحان واستحق 4 درجات
تارة وتارة أخرى 3 درجات , وهذا ينبئ عن أمرين كلاهما أسوء من الآخر إما انه لم يتم
قراءة الإجابة وهذه مصيبة أو تمت القراءة ومع ذلك أعطى الطالب درجة على تكرار
الاسئلة والخطأ هنا أكبر لذلك فإن هذه الفوضى في التصحيح والتي تكشف عنها المستندات
الخاصة بهذه الكراسات تهدد اجتهاد المثابرين من الطلبة والطالبات الذي ربما يقدر
لهم الوقوع تحت يد ذات المصحح الذي لا يهتم أو يدقق بالمكتوب .
وحتى إذا
كانت الامتحان خاص بالتخلفات وكانت الدرجة المعطاة غير مؤثرة الا أنه لا يستقيم
وضع درجة لطالب نقل اسئلة الامتحان ولكن يمكن للمصحح إذا وجدت اجابة للطالب أن
يقيمها كما يشاء بحيث يتعاطف معه أو يجامله لكن لا يجب عليه ان يعطي درجة ولو
قليلة على تكرار الأسئلة لأن الطالب سيستهزأ بالامتحان بعد ذلك كما أن هذه الدرجات
ربما تضاف إليها درجات رفع ورأفة فينجح الطالب ويخرج ليقول لزملائه: (محدش بيقرا..
بدليل أني أعدت الأسئلة ونجحت) وهذا هو الخطير في الأمر والذي يثير الرعب في قلوب الطلاب
المجتهدين من تعرضهم للظلم بإهمال اجابتهم وعدم قراءتها في وسط هذه الهوجة.
ـــــــــــ






إرسال تعليق