تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
احتفالات المصريين في أمام لجان الاقتراع
في عرس ديموقراطي كبير عمّت أجواؤه جميع المحافظات المصرية، يتوجه المصريون بكثافة، أمس، واليوم وغدا إلى لجان الاقتراع للاختيار بين الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي ومنافسه الوحيد رئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى.
وشهدت الأجواء الانتخابية في الشوارع والميادين على مستوى المحافظات، احتفالات بالأعلام والأغاني الوطنية عبر مكبرات الصوت، وخصوصا في محيط اللجان، فيما كان الإقبال أعلى في المناطقة الريفية عنه في المدن، ، حيث تغلق المقار الانتخابية عند الساعة التاسعة مساء.
وبغض النظر عن غياب المنافسة القوية في هذه الانتخابات التي تعتبر محسومة للرئيس السيسي لما له من رصيد شعبي كبير عند المصريين الا ان اقبال المصريين على المشاركة له دوافع اخرى اكثر أهمية وهو توجيه رسالة للغرب ان مصر مستمرة في معركتي البناء ومواجهة الارهاب وان مصر تقف خلف الرئيس السيسي ومشروعه الوطني الذي بدأ من ثورة 30 يونيو وان مصر تؤيد اسقاط حكم جماعة الاخوان الارهابية التي يعتبرها الشعب أداة في يد الغرب لتدمير مصر والمنطقة وفق مخطط الشرق الاوسط الجديد الذي اعدته امريكا والغرب تدمير الدول العربية ومحاولة تقسيمها وهو ما حدث بالفعل في ليبيا وسوريا واليمن وكاد ان يحدث في مصر لولا ثورة 30 يونيو .
نجحت الائتلافات الداعمة للرئيس في حث فئات الشعب المختلفة على المشاركة في الانتخابات حيث الأزهر الشريف والكنيسة المصريين على المشاركة الفعالة كما حث اتخاد عمال مصر العمال على المشاركة وقامت العصبة الهاشمية والسادة الأشراف القبائل العربية والطرق الصوفية وخاصة في صعيد مصر على المشاركة فيما دعت النقابات المهنية وعلى رأسها المعلمين الأعضاء على المشاركة الفعالة وحشدت الحركات الداعمة للرئيس وأبرزها ( أنت الأمل ) الجماهير للمشاركة .
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في التاسعة صباحاً بتوقيت القاهرة للانتخابات التي تجري على مدى ثلاثة أيام لإتاحة أكبر فرصة ممكنة لنحو 60 مليون ناخب من إجمالي 100 مليون مصري.
وفيما وقف المصريون في طوابير طويلة أمام غالبية اللجان للتصويت، وخصوصاً كبار السن والنساء وذوي الاحتياجات، كان السيسي بين أول المقترعين حيث أظهره التلفزيون الرسمي يدلي بصوته في مدرسة بحي مصر الجديدة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وذكرت الرئاسة أن السيسي، يتابع بعد أن أدلى بصوته، سير العملية الانتخابية من مقر حملته الانتخابية بالتجمع الخامس شرق القاهرة، بحضور أعضاء الحملة والمنسق العام لها السفير محمود كارم.
كما أدلى رئيس الوزراء شريف إسماعيل بصوته في الحي ذاته، قائلاً في تصريحات صحافية «لن يرهب أي شيء الشعب المصري، لا عمليات إرهابية ولا غيرها وإن شاء الله ستكون النسب (المشاركة) مرتفعة». 
وأضاف أن» الفترة الصعبة مرت، وأن الاقتصاد المصري يتحسن والمؤشرات تتحسن... ومصر متقدمة ومن نجاح إلى نجاح».
أما المرشح المنافس موسى موسى، فصوت في مدرسة عابدين الثانوية وسط القاهرة بعد الظهر، وقال قبيل الاقتراع «لا يوجد أي مشكلات، وأدعو الجماهير للمشاركة بقوة خلال الثلاثة أيام»، مضيفاً «أنا سعيد ومتفائل ومقتنع أن اليوم يوم الفوز لي».
وكان لافتاً مشاركة كبار المسؤولين في توقيت مبكر بالإدلاء بأصواتهم، في مقدمهم رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب علي عبد العال وشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، وعدد كبير من الوزراء والشخصيات العامة والفنانين. 
ووجه غالبية المسؤولين في تصريحات متلفزة دعوات للمصريين بالمشاركة في الانتخابات، معتبرين إياها «واجبا وطنيا»، ومتحدثين عن مشاركة كبيرة من كافة الأعمار. 
وشهدت جميع اللجان على مستوى المحافظات انتشاراً واسعاً للجيش والشرطة لا سيما حول المنشآت الحيوية والمقار الانتخابية التي أقيمت في المدارس لتأمين عملية الاقتراع خصوصاً بعد الانفجار الذي استهدف الجمعة الماضي موكب مدير أمن الإسكندرية اللواء مصطفى النمر، وأسفر عن مقتل عنصري شرطة.
ومع انطلاق الاقتراع، قال الناطق باسم الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار محمود الشريف إن أسماء مليون و510 آلاف مواطن حذفت من قاعدة بيانات الناخبين بعد التدقيق، وهو عدد يفوق المرات السابقة، إذ يشمل الوفيات أو ممنوعين من التصويت بمانع قانوني.
ولفت إلى انتظام العمل في جميع لجان شمال سيناء على مستوى مراكز ومدن وقرى المحافظة البالغ عددها 11 لجنة عامة، و49 مركزاً انتخابياً تضم 61 لجنة فرعية على مستوى المحافظة.
وأوضح أن غرفة العمليات المشكلة بداخل الهيئة، تلقت ما يفيد انتظام العمل بلجان الاقتراع كافة في الانتخابات الرئاسية على مستوى المحافظات في مواعيدها.
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم تتلق أي شكاوى حتى عصر أمس، تتعلق بسير الانتخابات الرئاسية سواء من القضاة المشرفين على العملية الانتخابية أو من الناخبين، مضيفاً أن محافظات «القاهرة والإسكندرية والجيزة والقليوبية واسوان» كانت الأعلى تصويتا حتى الآن ً.
ـــــــــ











أحدث أقدم