![]() |
كتبت ــ سامية الفقى:
أوضح اسامه برهان نقيب الإجتماعيين أنه تم التواصل مع الدكتوره هند الجبالي عضو مجلس النواب لتقديم طلب إحاطه لمجلس النواب بخصوص شكوي المشرفين الاجتماعيين في بعض الادارات التعليمية من ايقاف كادر المعلم والخصم بأثر رجعي من مرتباتهم خاصة مع عدم رد وزارة التربية والتعليم على خطابات النقابة بخصوص تلك المشكلة بسبب تفسير خاطئ للمستشار القانوني للوزير لفتوى الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع رغم اقرار الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة صرف كادر المعلم للمشرفين الإجتماعيين . الجدير بالذكر أن اسامه برهان نقيب الاجتماعيين خاطب مجلس الوزراء بشأن شكوى المشرفين الإجتماعيين وتضررهم من إيقاف كادر المعلم وخصم المستحقات المالية بأثر رجعي ؛ وأوضح " برهان " في بيانه الذى ارسله لمجلس الوزراء ان النقابة سبق وأن ارسلت لوزير التربية والتعليم كتابين رقمي 355 بتاريخ 25/7/2017 ؛ 376 بتاريخ 9/8/2017بالإضافة لكتاب محافظ الاسكندرية رقم 377 بتاريخ 9/8/2017 ولم يرد للنقابة أي ردود بخصوص تلك المشكلة التى أثارتها بعض الادارات التعليمية وخاصة فى محافظة الاسكندرية . واكد" برهان " في شكواه أنه سبق ان صدرت فتوى من ادارة الفتوى لوزارات التعليم والتعليم العالى والبحث العلمى رقم 385 بتاريخ 6/7/2009 (ملف رقم 18/24/721 ) والتى انتهت إلى أحقية المشرف الاجتماعى فى صرف بدل المعلم المشار إليه فى القانون رقم 155 لـــ2007 ؛ كما صدر القرار الوزارى رقم 195 لـــ2009 بتحديد الوظائف المقابله لوظائف المعلمين المنصوص عليها بقانون التعليم من الاخصائيين الاجتماعيين والمشرفين الاجتماعيين ؛ وقد اشار هذا القرار الى فتوى وزارة التعليم والتعليم العالي مما يؤكد على ان الوزارة أقرت بمعاملة الاخصائيين الاجتماعيين والمشرفين الاجتماعيين معاملة المعلمين . موضحاً نقيب الاجتماعيين أنه فيما يتعلق بالكتاب الدورى رقم 3 لــــ2017 لخصم كادر المعلم من المشرفين الاجتماعيين لاتتعلق بالمشرف الاجتماعى وانما تتعلق بأخصائى الوسائل والمكتبات او التكنولوجيا وبالتالى عدم سريانه على المشرفين الاجتماعيين. واسترسل نقيب الاجتماعيين فى شكواه بأن الجهاز المركزى للتنظيم والادارة قد أنتهى إلى أحقية المشرفين الاجتماعيين فى صرف بدل كادر المعلم ؛ وحيث ان الجهاز المركزى للتنظيم والادارة هو الجهه المختصه بمسائل شئون العاملين على مستوى الدولة لذا يجب الالتزام برأيه وعدم خصم بدل المعلم من رواتبهم.
ــــــــــــ



إرسال تعليق