تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك



صانع البسمة،  ايقونة الضحك ، أبو ضحكة جنان مسميات كثيرة لشخص واحد استطاع أن يحفر اسمه في قلوب المصريين وتاريخ الكوميديا الهادفة في السينما المصرية والمصرية ، ولازالت أفلامه ( الأبيض والأسود )  الي الآن تجذب المشاهد المصري والعربي الكبار قبل الصغار نذكر منها علي سبيل الحصر :

سلسلة مغامرات اسماعيل يس المشهورة :

( في البوليس الحربي، في الطيران، في الجيش ، في الأسطول  ....الخ 

الأنسة حنفي ، المفتش العام ، ابن حميدو ، ملك البترول ، المجانين في نعيم ..وغيرها من الأفلام الكوميدية التي تركت في ذهن المشاهد بصمة لاتمحي ومازالت إلى الآن تتمتع بشعبية جارفة عند عرضها علي شاشات التلفزيون ، حتي أن شخصيته خفيفة الظل تم تجسيدها في عمل باسم ( أبو ضحكة جنان ) عام ٢٠٠٩

لقد استطاع اسماعيل يس أن يحقق مجدا تاريخيا في مجال السينما الكوميدية وسجل بأداؤه المتفرد حروف من ذهب في قلوب المشاهدين داخل وخارج مصر. 



ولكن للأسف هناك أشخاص في مجتمعنا أفسدوا الفن والثقافة وصنعوا مجدا زائفا أمثال الممثل محمد رمضان الذي أفسد جيلا بأكمله من خلال أعماله التي زيفت قيم مجتمعنا وساهمت في تزييف الوعي خاصة لشبابنا فأصبح مفهوم القدوة عندهم هو البلطجي الذي يأخذ الحق بالقوة متحديا القانون ليرسم صورة ذهنية ورسالة  للمجتمع أن الغلبة للأقوي ، بعد أن كان القدوة هو العالم أو الاستاذ أوالقاضي العادل .. 

لكن هذا هو المجد الزائف الذي ساهم الأعلام في صناعته  وتناسي وهو والفن  دورها في ترسيخ الهوية  والقيم والأخلاق والحفاظ علي شبابنا من الانزلاق الي الهاوية 

ياصاحب المجد الزائف فرق كبير بين من صنع مجدا بحب الجماهير ومن صنعه بالضحك عليهم ، وبين من  أثري قيم المجتمع ومن هدمها  

ياصانع المجد الزائف قف احتراما وتبيجيلا وقدم تعظيم سلام لصاحب المجد الحقيقي اسماعيل يس .

أضف تعليق

أحدث أقدم