أصبح موضوع الرؤية والحضانة تحول إلى غرام وإنتقام من الطرف الآخر من الأخطاء الشائعة لدى بعض المطلقين والمطلقات أن موضوع الحضانة تحول إلى كيد ومكتسبات للنيل من الطرف الآخر هل هذا يعقل ألا تفكرون قط ولو للحظة مامصير هؤلاء الأطفال وكل الذي تفكرون فيه هو المكتسبات وليس الأطفال أين مصلحة الطفل في سجن الأب أو الأم كأن يأتي طرف للطرف الغير الحاضن بحكم سجن ماهو مصير هذا الطفل في هذه الحالة قال الله تعالى لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) سورة البقرة.
ولايوجد في القرآن والسنة حبس للأب أو الأم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرّقا حتى يردا على الحوض.. أخرجه مالك مرسلاً، والحاكم مسنداً وصححه. .
وهما بمثابة دستور لنا من الذي سيقوم بالنفقة على هذا الطفل أثناء سجن الأب وحتى بعد خروجه من الجهة التي ستوظفه وفي ملفه نقطة سوداء تستمر معه ١٠ سنوات وربما اكثر أو كان الأب يأتي بحكم سجن للأم وغير ذلك ستبقى وصمة عار على هؤلاء الأطفال بالنسبة للفتى لا يمكنه أن يذهب إلى جامعات عسكريه بسبب السجل العدلي للأب الملوث وبالنسبة للفتاة يستحيل أن يرتضي بها أحد لنفسه سيفكر ألف مرة أي شخص قبل الإرتباط بها وإن إرتبط بها ستبقى ذليلة لزوجها بسبب ماقامت به هذه الأم إتجاه أب الأطفال والعكس صحيح بل غير ذلك حتى أقارب هؤلاء الأطفال لا يستطيعون أن يسجلو في اي جامعة عسكرية بسبب النقطة السوداء في السجل العدلي للعم أو الخال الضرر سيمتد إلى كل أفراد العائلة وليس الأطفال فقط
أرى بأن الذي يمتنع عن دفع النفقة أن تسقط عنه الحضانة أو الحاضن التي تمتنع عن تنفيد حكم الرؤية للأب تسقط عنها الحضانة ويعتبر علاجا رادعا لكل الأطراف قبل أن نتصرف في أي شي يجب أن نفكر مامدى تأثيره على نفسية المحضون سواء كان على المستوى النفسي أو المعنوي أو الإجتماعي أطفالنا أمانة لدينا فالمصلحة الفضلى للطفل تبقى أهم من أي انتقامات أو تصفية حسابات شخصية.
قال الله تعالى : الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
فل نتقي الله في معاملتنا مع الطرف الآخر وكل شي يكون بالود والمعروف وحتى إذا أرادا الإنفصال يكون بالتي هي أحسن بدون قضايا أو دعاوي للمشاجرات و تعب نفسي لأطفالنا فلنغير أسلوبنا في الحياة يمكن أن يتفق كل مطلقين في كل مايخص تربية الأطفال والنفقة وإلخ بدون معارك أمام القضاء كل الأطراف ستكون خاسرة بالتأكيد ولنتفق من أجل هؤلاء الأطفال ليس لهم ذنب في كل مايحدث لهم فهم يحتاجون بيئة مليئة بالحب أم وأب أسوياء فالعامل النفسي والمعنوي مهم جدا للأطفال لماذا لا نرتقي بأخلاقنا وأن نكون لأطفالنا قدوة يقتدون بها ونصنع أجيالا نفتخر بها وتفتخر بنا أجيالا سوية متزنة نفسيا وإجتماعيا.



إرسال تعليق