تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك


إن مايقصده الرئيس السوداني في حديثة لشعبة بالأمس والموجه أيضآ للأثيوبيبن حين قال بمعنى حديثة المبطن أنتم لا تعترفون بإتفاقية نهر النيل المبربمة عام 1902م والتي تعطي الحق لدول

مصب النيل في الحياة والإنتفاع من نهر النيل .

وبالتالي السودان تخبرهم اليوم أن أرض سد النهضة سودانية قبل الإتفاقية التي ترفضها إثيوبيا في عهد الاحتلال البريطاني عام 1902م وهذا حق فلا يجوز لأثيوبيا أن تختار من الإتفاقية ما ينفعها فقط

 وتنكر ما تراه يضرها .

 وهذا الأمر يجعل السودان في موقف قانوني دولي قوي للطالبة بأرضة وإستردادها إما بالسلم أو بالحرب ، فأثيوبيا هي التي نقضت الإتفاقية المبرمة بين الدولتين وليس السودان  .

لذلك يكون التعنت الأثيوبي بالإستحواذ 

على نهر النيل بكميات أكبر من المتفق عليها في إلإتفاقية البريطانية المبرمة عام 1902م وهذا خرق واضح للتعاهدات الدولية ،

وتكون أثيوبيا بهذه الحالة هي التي ( تعلن الحرب

على دول المصب ) وليس السودان و مصر .

الخطوات السياسية التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي و الرئيس عبدالفتاح البرهان  هي خطوات

دبلوماسية مهمة جدآ لإثبات حق الدولتين في ماء

نهر النيل والذي ينكره الجانب الأثيوبي بصلف شديد 

وتعنت يدعوا الدول المتضررة لإجراء حاسم للدفاع

عن حقهم القانوني في الحياة .

ومن خلال هذا الخطاب الذي وجهه السيد الرئيس 

عبدالفتاح البرهان تكون دولة أثيوبيا هي الوحيدة الداعية للحرب في المنطقة ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين الدولية ، فبعد ما يحدث من جولات سلمية

جاده لرأب الصدع الأفريقي إلا أنها تصر على التوتر

في المنطقة دون مراعاة لحقوق الجيران وترتدي

بخباثة ثوب الضحية أمام العالم وهي المعتدية  .



أضف تعليق

أحدث أقدم