تعتبر ليلة النصف من شعبان هي ليلة الدعاء، البراءة، الشفاعة، الغفران، الاستجابة، البركة، العتق من النيران، والقسمة، فهي ليلة عظيمة ، حيث يستحب فيها الدعاء والتقرب إلى الله بقيام الليل والاستغفار وطلب رحمة الله تعالى.
وفيها حدثا عظيماً، تحويل القبلة إلى بيت الله الحرام
قال الله سبحانه و تعالى
::::::::::::::::::::::::::::::::::
(( قد نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ ))
من ضمن آيات تحويل القبله آيه الوسطية وسطيه المكان والتكليف
ومن ضمنها شهداء على الناس والشهادة تقتضى معرفه كل الثقافات البشريه وثقافات الناس حتى نكون شهداء عليهم
عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خلقة إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ ))
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إذا كان ليلة النصف من شعبان يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو مشاحن ))
عن عَائِشَةَ قالت: (( فَقَدْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فإذا هو بِالْبَقِيعِ فقال: أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ إني ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فقال: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شَعْبَانَ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ من عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ ))
من صيغ الدعاء فى ليلة النصف من شعبان
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اللهم لك الحمد كله والفضل كله والخير كله
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهاية
واستغفرك وأتوب إليك
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهايه
والصلاة والسلام على جميع الأنبياء وخاتمه سيدنا محمد ﷺ
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهايه
(( اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ،
فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾،
إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ))
يارب سعادة وتوفيق وأمن وأمان وزيادة فى العلم والأرزاق وكل خير فى دار الفناء والبقاء لجميع العالم والإنسانيه
اللهم لك الحمد كله والفضل كله والخير كله
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهايه
واستغفرك وأتوب إليك
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهايه
والصلاة والسلام على جميع الأنبياء وخاتمه سيدنا محمد ﷺ
بعدد زنه عرشك ومداد كلماتك وعدد ماخلقت وتخلق ممدده بالزمن السرمدى الباقى بلا نهايه.



إرسال تعليق