مصر أرض الحضارات ومهبط الوحى والرسالات
من المعلوم أن مصر هي مهبط الرسالات السماويةوارض الحضارات الممتدة لآلاف السنين وإليكم نموذجا للتدليل على ذلك فقدخلدالله أسماءسحرةفرعون المؤمنينالذين شهدوا مناظرة سيدنا موسي وفرعون معلومة قد تخفي عن كثير منا أن هناك مدن بمصر تنسب أسماؤها الي أسماء سحرة فرعون الذين ناظروا موسى عليه السلام يوم الزينة.
معلومات قد تكون أول مرة تقرأها عن أسماء قرى ومدن بمصر !!
منها على سبيل الذكر لا الحصر:
"بنها" ، "ملوى" ، "ديروط" ، "أسيوط"»"سمالوط" ،"سوهاج" ، "منفلوط" ،"دشطوط" ، "أسنا" ، "قنا" ، "أهناسيا" ،،،
"سمسطا" ، "ببا" ، "دشنا" ، "طهطا" ،"جرجا" ، "فرشوط"
هؤلاء هم ا لسبعة عشرة ساحر ممن جمعهم فرعون لمناظرة موسى عليه السلام في يوم الزينة والذين جمعهم فرعون من شتى مدائن وقرى مصر جاؤا ليضحضوا حجة موسي وبيان سحره أمام فرعون وجموع الحاضرين
لكن سرعان ما ظهر الحق وعلموا أن ماجاء به موسي ليس بسحر وإنما هو حقيقة مجردة من اى سحر أو الاعيب
فآمنوا وتحولوامن سحرة لمؤمنين و خروا سُجداً لرب العالمين ولم يخافوا من تهديد فرعون وبطشه
فصدر الأمر الفرعون بأن ينالوا أشد العذاب فقطعت أيديهم وأرجلهم بعد أن ربطت من خلاف وأستشهدوا و علقت جثثهم على مداخل قراهم ومدنهم لتأكلها الطيور وليكونواعبرة لغيرهم !!
فخُلدت أسمائهم حتى يومنا هذا !!
وسميت مدنهم و قراهم بأسمائهم .
ولقدصور القران هذا المشهد في أبلغ صورة وأعظمها في كتابه العزيز فقال جل وعلافى سورة طه:
{فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (74) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76)}صدق الله العظيم
هكذا قد خلد الله أسماء المؤمنين من سحرة فرعون سواء بذكرهم في كتابه العزيز وأصبح أهل الإسلام يتعبدون في صلاتهم أو تلاواتهم بسيرتهم وقصصهم .
كما أنه خُلدوا بأن أصبحت مدنهم وقراهم تحمل أسماءَهم وتذكر بقَصَصِهم وإيمانهم وتشهد بموقفهم الشجاع والجرىء أمام فرعون والى يوم القيامة .
كما انهاتشهد على عراقة مصر وحضارتها الممتدة إلى آلاف السنين من قبل عصر سيدنا موسي فهى ارض الحضارات المتعاقبة والممتدة من قديم الزمان إلى زمننا هذا
والرهن بأرض مصر معك وأرض الرسالات كما هي أرض الحضارات
حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء وحعلها واحة للأمن والأمان على مر العصور والأزمان



إرسال تعليق