تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
ماكرون

أكد نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان أن استفزاز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمشاعر المسلمين في تصريحاته أمر مرفوض  وأضاف دائماً ما قد نسمع عقب أي عمل إرهابي في أي دوله في العالم بوصف فاعليه من الدين الإسلامي ، والمسلمين ولصق كل عمل إرهابي بهم .
أضاف  إن خطأ المسؤول بألف خطأ من أي شخص عادي فلابُد من مراعاة مخارج الألفاظ ، ومراجعتها قبل إلقاءُها على المُتلقي لأن إطلاق الكلمه مسئولية لا يشعر بها إلا كل مسئولً رشيد يعي المعنى الحقيقي للمسؤولية، ويعي أيضاً أن إطلاق الكلمة مسؤولية ومن المهم جداً أن ينتقي الكلام مع إتباع الأسلوب الأمثل في إطلاقُها ودراسة إنعكاساتها ، وتأثيرها على من يتلقونها فالتسرع في إلقاء الكلمه للمتلقي كثيراً ما يؤدي إلى نتائج وخيمة، والعكس صحيح فالتأني في إنتقاء الألفاظ ، وصياغتها بأسلوب محبب وبدون مبالغه غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية طيبة . 
وأشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي “ دولاند ترامب " في عام 2017 الذي قال فيها لابد من محاربة الإرهاب الإسلامي ، ووصفتها منظمة الحق " بالتحريضية " ، وأنها تحضُ على العنف ، والكراهية ضد الإسلام ، والمسلمين . ورئينا حصاد هذ التصريحات في العمل الإرهابي المروع على مسجدين في نيوزيلندا ، على مصلين عزل، والذي خلف وارءُه قتلى ومصابين، ولم نلصق هذا العمل الإرهابي للدين الذي يعتنقةُ فاعلة ، لاننا نحترم كل الآديان ، ولا نحرض عليها كما فعل البعض ، من رؤساء دول ، ومن هم في مراكز قيادة في بعض الدول الغربية ، لقناعتنا بأن الإرهاب ليس لهُ دين . 
وأكد أبوالياسين على أن الإسلام اليوم ليس كما كان قبل ثلاثين عاماً كما ذكر الرئيس الفرنسي ، وأن الأسلام ليس مجرد ديانة صورية للصلاة المفروضة ، وصلاة الجنائز بل أصبح هناك وعي لدى الجيل الجديد بأهميته في تنظيم الحياة ، وأن الصراعات التي يشهدها العالم الإسلامي ليس علامة على أزمة الإسلام،كما ذُكر بل هي علامة على أزمة الدول التي تدعيِ أنها عظمى، ولم تستطع التحكم في حالة الفوضى التي تمر بها . وختم رئيس منظمة الحق ، بمناشدة راشدين الغرب من مسؤولين ، وغيرهم ، وقادة رأي بضرورة الإنتباة إلى أن إطلاق هذه المصطلحات المضللة ،لن تزيد الأمر إلا كراهية وتعصبا وتشويها لمبادئ الآديان السمحة التي تدعو في حقيقتها لنبذ العنف ، والحث على التعايش السلمي بين الجميع.
ـــــــــــــــ



أضف تعليق

أحدث أقدم