تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
المستشار رمضان كشك المحلل السياسي والاقتصادي



إن مصر لم تتدخل على خط الأزمة الليبية لكى تنتصر لطرف على طرف وإنما لكى تنتصر لمبادئها التى تؤمن بها وحماية أمنها القومى الذى يرتبط بحكم الجوار الجغرافى والأرث التاريخى مع الدولة ومع الشعب الليبى .

ولأن مصر ببساطة هى أكثر الأطراف الدولية تأثرا بالأوضاع فى ليبيا بحكم الجوار الجغرافى الممتد على طول الحدود الغربية كلها وبحكم ماعاناته مصر فى العقد السابق من أشكال مختلفة من التهديد لأمنها عسكريا وامنيا وإقتصاديا وجنائيا من خلال تسلل الإرهابيين والمهربيين وعناصر الهجرة الغير شرعية والتدفق غير المشروع لكى أنواع الأسلحة .

ولم يكن غريبا أن صدر فى السادس من يونيو إعلان القاهرة الذى شارك فيه مع الرئيس السيسى السيد صالح عقيلة رئيس مجلس النواب الليبى والمشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية .

وقد طرحت المبادرة تصورا مدروسا لإعادة بناء الدولة الليبية قائم على وحدة وسلامة الأراضى والمؤسسات  الوطنية الليبية على نحو يضمن توزيع عادلا للثروة الليبية على جميع المواطنين .

ومما لاشك فيه أن إصدار للمجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية أوامر وتعليمات بالوقوف الفورى لجميع العمليات العسكرية بالإتفاق مع مجلس النواب الليبى والقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير حفتر يعتبر نجاحا كبيرا للجهود المصرية سواء كانت جهود عسكرية أو جهود سياسية دبلوماسية جبارة أدت إلى ذلك الاتفاق بين الفرقاء المتحاربين.

وتعتبر خطوة مهمة عن طريق تحقيق التسوية السياسية وتلبى طموحات الشعب الليبى فى استعادة الهدوء والإستقرار .

أضف تعليق

أحدث أقدم