![]() |
| الشيخ عبد الرحيم الصادق قمر الباحث و الكاتب الإسلامي |
يقول الله تعالى:
" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب"
في أوقات المحن تسمو القيم الإنسانية فوق كل شيءإن المحنة التى تمر بها لبنان جاءت لتذكرنا بأهمية روح التعاون والإتحاد وتدعونا للتكاتف وأن نتحلى بالمسئولية والتفاؤل والصبر والتعاون وان نهب لنجدة الاخت الشقيقة لبنان ورفع المعاناه عن كاهل أهلها
عندما سؤلت عن سر انزعاجى مما يحدث في لبنان والدمار الذى لحق ببيروت
أجبت بقول ا لله تعالى
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
وقال عز من قائل
(إنما المؤمنون اخوة)
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس. رواه أحمد
و عن النعمان بن بشير عن النبي الأمين عليه أزكى الصلوات والتسليم: (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر الحمى )رواه البخارى ومسلم
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) رواه البخاري.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المؤمن لِلْمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا، ثُمَّ شَبّك بين أَصابعه) رواه البخاري
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
رواه الحاكم في مستدركه والطبراني في المعجم الأوسط
فهل بعد قول الله ورسول قولا ولا تعقيبا فنحن إخوة في الدم والدين ونحن جسد واحد وروح واحدة والوطن العربى يجمغنا وجامعة الدول العربية تظلنا تحت مظلتها
وشقيقتنا لبنان وأهلها في شدة
فيجب علينا الوقوف معهم ومساعدتهم في محنتهم وعدم التخلى عنهم لأن التخلى عن أهلنا في لبنان شىء مخزى ويجلب العار
ولو املك من امرى شيئا لذهبت إلى هناك وساعدت وتعاونت معهم ولو بالكلمة الطيبة التى تمسح الحزن عن وجيههم وترسم البسمة على شفاههم
حفظ الله لبنان وأهلها وكل بلد عربى شقيق



إرسال تعليق