تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك


قال تعالي:

 { سنَشدُ عضُدَكَ بأخِيك}

الأخ هو السند والدرع الواقى لأخيه ولأخته لايحتاج إلا قليلا من التقدير وهو سيصنع العجب وهاكم قصة تجسد الموقف وتدلل على صحة كلامى

تحكى إحداهن فتقول:

 وأنا في بيتي نظفته وأعددت فرشه وأدرت التلفاز فإذا بأخي يتصل بي يقول:

 أنا قادم لك ومعي زوجتي، دخلت مطبخي لأعد لهم ما تيسر، فلم أجد شيئا فصرت أفتح الثلاجة وأغلقها بلا وعي فالبيت خاو على عروشه وليس عندنا ما نسد به رمقنا فبحثت في اليبت يمنى ويسرى بلا جدوى وأخيرا وجدت بعض النقود القليلة فقررت أن أحضر لهم زجاجتي مياه غازية من البقالة فذهبت وأحضرتهما .

 وفجأة وقف علي الباب أخي وزوجته وصديق له أول مرة يزورنا فأعددت الزجاجتين لصديق أخي وزوجته وكوب ماء وضعته أمام أخي وقلت له:

 أعرف أنك تحب مشروب السفن آب فدفعت له الكأس فشرب منه رشفة فعرف أنه ماء.

وإذا بصديقه يقول له أنا أشعر بمغص والسفن آب مريح لمعدتي فأعطني إياه.

 هنا كدت أن أدخل بين أظفاري من الخحل ودعوت الله أن تنشق الأرض وتبلعنى بين طياتها وأنقذني أخي حين قال:

 دعني أتممه لك من المطبخ. وبعدها سمعنا صوت الكأس وهو يتكسر فعاد أخى وقال لصديقه :

للأسف اندفع مني الگأس وكُسِر  ولكن لا بأس سأذهب للبقالة لأجلب  لك غيره فرفض صديقه وقال لا داعي فليس لي فيه نصيب.

 وحينما هم الجميع لينصرفوا وقمت لأودعهم وخرجوا 

وهنا إذا بأخي يدس بين يدي مبلغا من المال وقال لي:

 لا تنسي تنظيف المطبخ من السفن آب حتى لا يجلب النمل وودعني بابتسامة عريضة تحمل معانى الرضى والسرور.

وبعدأحبتي:

 فمن كان له أخ فلا يبتئس ولا يحزن فبين يديه ثروة غالية فلا يفرط فيها ولا يستهين بها وليحافظ عليها لأنه الاخ هو السند والعون والصديق.

 قال تعالي:

( سنشد عضدك باخيك)

اللهم احفظ لي إخوتي ولا تريني فيهم ما يبكيني.

آمين يارب العالمين

أضف تعليق

أحدث أقدم