تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
الشيخ عبد الرحيم الصادق قمر 

الأعزاء الأفاضل سألنى سائل فقال:
لماذا اختار الله الرسول من الرجال دون النساء؟!
فأجبته وقلت له يقول الله تعالى:
( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم )
وقال جل وعلا:
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى)
 أختار الله الرُسل من الرجال لأنهم أقدر على تحمل مشاق الدعوةالى الله والاختلاط بالرجال في الشوارع والميادين والأنديه والمنتديات ومقابلة الوفود والاختلاط بيهم وأصبر وأجلد على تحمل الأذي وقيادة المعارك 
وكذلك القوامة العامة التى أوجدها الله الرجال دون النساء
كما أن المرأة يطرأ عليها ما يعطلها عن كثير من الوظائف والمهمات ، كالحيض والحمل والولادة والنفاس ، وتصاحب ذلك اضطرابات نفسية وآلام وأوجاع عدا ما يتطلبه الوليد من عناية وكل ذلك مانع من القيام بأعباء الرسالة
 كما أن  النساء مأمورات بعدم البروز وبالقرار في البيوت وعدم الاختلاط بالرجال والتفرغ لتربية الأولاد وإدارة البيوت وتدفع الرحال إلى الأمام وتخفف عنهم الآلام وتسدى لهم النصيحة والمشورة كما فعلت السيدة خديجة رضى الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم مادحا السيدةخديجة رضوان الله عليها كما جاءعند أحمد من حديث مسروق عن عائشة آمنت بي إذ كفر بي الناس  وصدقتني إذ كذبني الناس  وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء .
وكذلك استفاد النبى صلى الله عليه وسلم  من ذكائها و رجاحة عقلها حينما أخذ براى السيدة أم سلمةفقد روى الإمام أحمد بسنده من طريق المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم - رضي الله عنهما - قصة صلح الحديبية في حديث طويل، ذكر فيه أنه لما تم الصلح بين النبي- صلى الله عليه وسلم - ومشركي قريش قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( يا أيها الناس انحروا واحلقوا )، قال: فما قام أحد، قال: ثم عاد بمثلها، فما قام رجل حتى عاد بمثلها، فما قام رجل، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة فقال: ( يا أم سلمة ! ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمن منهم إنساناً، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره، واحلق فلو قد فعلت ذلك، فعل الناس ذلك، فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم -لا يكلم أحدا حتى أتى هديه فنحره ثم جلس فحلق، فقام الناس ينحرون
  وفي النهاية أن الرسلات اصطفاء واختيار من الله سبحانه وتعالى يجعله في من يشاء من عباده ذكورا أو إناثا دون تدخل لأحد في ذلك لحكمة يعلمها الله وحده وصدق الله حيث يقول:
( اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)
والله اعلى وأعلم

أضف تعليق

أحدث أقدم