تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك
"ساعة الصفر" 

ساعة الصفر هو مصطلح عسكري يقصد به توقيت تنفيذ العمليات العسكرية و هو احد اعلي المعلومات العسكرية غاية السرية و التي تصنف بمصطلح سري للغاية.. و في الغالب ما يتم الإعلان عنه قبل تنفيذ العمليات العسكرية بفترة زمنية قليلة حرصاً علي عنصر المفاجأة و التأمين.

تبادر الي ذهني في أعقاب الزيارة التفقدية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنطقة الغربية العسكرية خلال الساعات القليلة الماضية و في أعقاب تناول زيارة الرئيس بالتحليل عبر وسائل الإعلام كافة و تفاعل و سائل التواصل الاجتماعي مع الزيارة و ما حوتة كلمة الرئيس السيسي من رسائل للداخل و الخارج و اثرها علي اعلام الخيانة و التضليل في الدوحة و تركيا و كمية الاتهامات لمصر و لرئيسها البطل بأنها تسعي لاحتلال ليبيا و التغاضي عن الاحتلال القائم في غرب ليبيا من قبل البهلول العثماني و التبجح في إطلاق تلك الاتهامات و حالة الترقب الغريبة من المجتمع المصري والعربي لإعلان الحرب علي مليشيات الوفاق المدعومة من البهلول التركي و المرتزقة متعددي الجنسيات الممولة من قطر.. لماذا هناك شبه إجماع من المجتمع المصري و العربي بأن الحرب قادمة لا محالة و متي ستكون ساعة الصفر؟

و للإجابة علي هذا السؤال يجب أن نستعيد بعض المعلومات من خلال طرح عدة أسئلة و الإجابة عليها.

هل غابت مصر عن المشهد الليبي؟
علي العكس فمصر علي مدار العقد الماضي استضافت علي ارضها جميع أطراف الأزمة الليبية و حاولت جاهدة ان تحل الأزمة الليبية سياسياً ولم تكل ولم تمل من الاصرار علي الحل السياسي.

مسببات تصاعد الأزمة في ليبيا؟
علي رأسها اعلان البهلول التركي إرسال الدواعش الي ليبيا و تهديد أمن مصر القومي من خلال تدبير عمليات إرهابية داخل مصر و خطف وقتل العمال المصريين في ليبيا باستخدام هؤلاء الدواعش و المرتزقة متعددي الجنسيات الممولين من قطر وتركيا ولنتذكر معا حادث الاغتيال الفاشل الذي استهدف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد ابراهيم وحادث الواحات و اللذان دبر لهما الإخواني التكفيري هشام العشماوي و تسلل هو ورجالة منفذوا العملية من الصحراء المصرية الليبية .

هل من الطبيعي ان لا تحرك مصرطرف تجاة هذا الخطر الذي يهدد امنها القومي؟
اي انسان عاقل و منصف يعلم جيدا ان لمصر كل الحق في الدفاع عن امنها القومي والذي يستهدف بقاءها و وحدتها من تجاه حدودها الغربية خاصة مع الإعلان صراحة عن اطماع المحتل اردوغان في أعقاب احتلال مصراتة من قبل قوات المرتزقة و عناصر الجيش التركي والسعي لاحتلال الهلال النفطي في سرت و فتوى الغرياني مفتي الإخوان فرع ليبيا والذي احل للبهلول  سرقة النفط و الغاز الليبي وقتل الليبيين بل وتكفير مصر والإمارات و هذا ما يفسر حالة الإجماع العام بقدوم الحرب لا محالة.

متي ساعة الصفر؟
كما سبق و اوردنا في مقدمة المقال ساعة الصفر هي احد اعلي المعلومات سرية و لكنها في تلك المرة هي مرهونة بالجانب الاخر فإذا ما استجابت حكومة الوفاق الأخوانية لنداء العقل و جنحت الي السلم بقبول وقف اطلاق النار و مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي فلا حاجة لإعلان ساعة الصفر وعلي العكس اذا لم تستجب حكومة الوفاق و ظل البهلول التركي علي سعيه لتحقيق احلام السلطنة العثمانية الواهمه فساعة الصفر هي مع تقدم اول قدم تجاة سرت.

ونسئل الله الا تتصاعد الأمور وأن تحل الأزمة الليبية سياسياً والا نضطر لخوض حرب ستكون مصر مجبرة علي خوضها و علي كل الأحوال كلنا جنود في خدمة الوطن و داعمين للقيادة السياسية و لمصرنا الحبيبة  في السلم و الحرب.

حفظ الله مصر حفظ الله الرئيس حفظ الله الجيش و الشرطة 

أضف تعليق

أحدث أقدم