تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
ماذا يريد هؤلاء؟!!
هناك حفنة من الخونة والمأجورين دأبوا أن يجتمعوا على موائد الدماء والغدر والخسة وأبوا إلا أن ينفذوا أجندات لجماعة تأسست على الغدر والخسة وأخذت من الدين ستارا لها وهى بعيدة كل البعد عن الدين وأتخذت لها منهجا أساسه سفك الدماء بدم  بارد وعاثت فى الأرض فسادا.

واليوم نفذت وبكل خسة ونذالة حادثا إرهابيا في بئر العبد بشمال سيناء أستشهد فيه فتية من خيرة شباب مصر فقد فتحت الجنة ابوابها لاستقبالهم في وقت الإفطار في هذا اليوم من أيام شهر رمضان
أى دين هذا وأى معتقد هذا وأي منطق الذى يجعل مثل هؤلاء يقدمون على مثل هذا العمل الارهابى والاجرام الخسيس أنه الحقد الاسود الذى ملأقلوبهم إنها العمالة إنها الخيانة إنها الخسة و النذالة.

مصر أهلها في رباط الى يوم الدين كما أخبرنا بذلك سيد المرسلين مصر هى مقبرة الغزاه أسالوا التتار أسالوا المغول ا

أسالوا التاريخ عنا من قديم او حديث فإنه سيجيب بطلاقة لسان ليحكى للجميع أن كان باغى وكل طاغية وكل معتدى تحطمت أحلامه على عتبات مصرنا وبالتحديد على أرض سيناء التى تنطق كل حبة رمل فيها شاهدة على بطولات أبناء مصر وهى تحكى  ملاحم وبطولات وعيونها تقطر دما بدلا من الدموع أنها دماء الشهداء على مر العصور التى تخضبت بها تلك الرمال.

إن كان المصاب كبير والفاجعة أكبر لكنها والله لا تزيد أبناء مصر إلا صلابة وقوة وإصرار وعزيمة على الجهاد وبذل الغالى والنفيس من أجل القضاء على هذا الإرهاب الأسود.

أيها العملاء أيها الخونة أيها المأجورون أعلموا أن مصر هي مقبرة الغزاه وستدفنون في رمال سيناء وثقوا كل الثقة أن خير أجناد الأرض لن يهدأوا ولن تلين لهم قناة إلا إذا ردوا الصاع صاعين وثأروا لهؤلاء الشهداء ونالوا من عدوهم نيلا بعقيدة صلبة وعزيمة لاتلين لأنهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وعن مقدساتهم وعاهدوا الله وعاهدوا القائد وعاهدوا الوطن كله أن يسلموا الراية مرفوعة  خفاقة كما استلموها ممن سبقوهم فهؤلاء هم المؤمنون حقا والذين ذكرهم الله تعالى وأمتدحهم قائلا ‏" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "
رحم الله شهداء الوطن وأدخلهم فسيح الجنات مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. 

أضف تعليق

أحدث أقدم