ادعم بكل ما أملك فضيلة الإمام الأ كبرسماحة الشريف الدكتورمحمد الطيب الحسانى شيخ الأزهر
دعما كاملا ولا أقبل أن يمسه أحد بكلمة أو أن يجرح شعوره بلفظ لأن هذا الرجل أهل فضل وأهل سلسلةمباركة ينتهى نسبها إلى حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأهل تقوى وأهل ولاية مؤدب أدب جم لايوصف.
فوالله هذا ما شعرت به عند مقابلتى لفضيلته منذ أكثر من ربع قرن في ساحته العامرة وما أن عرفته بنفسي حتى قال رحم الله شيخى وأستاذى والدك الشيخ صادق قمر درس لى بمعهد اسنا الدينى ونهلت من علمه شعرت كلماته صادقة نابعة من قلبه والله
وكذلك من متابعتى له في لقاءاته التليفزيونية
يكفى أنه لم يرد على أى مسيء له أو مستفز لكن تجده دائما هادىء متواضع لا يقابل السيئة بالسيئه مقتفى أقر جده صلى الله عليه وسلم.
فالأزهر صرح من صروح مصر والعالم العربى والعالم الاسلامى وكذلك فضيلة الإمام ومن يريد أن ينال من شيخ الأزهر فإنه ينال من ثوابت وصروح مصر العالية الشامة.
وهذه إحدى وسائل الحرب على مصرورموزها وصروحها الشامخة ويتبناها خطباء الفتنة من بعض الإعلاميين المأجورين والذين لا يخفى على أحد تاريخهم وإنتماءاتهم وتوجهاتهم وإن أخفوها في أنفسهم لكن يأتى وقت لا تستطيع صدورهم أن تتحملها فتخرج على ألسنتهم تكشف سوءاتهم لتظهر على مسمع ومرأى للجميع وعبر الشاشات
رفقا أيها الحمقى فليس كل شىء يستباح ولا يستهان به فالأزهر و رجاله وعلى رأسهم فضيلة الإمام خط أحمر شاء من شاء وأبى من أبى
"وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون"
والله أسأل أن يحفظ الله فضيلة الإمام وأن يجعل كيد الكائدين لفضيله في نحورهم وأن يؤيده بنصره ويرعاه برعايته ويتولاه بحفظه وأن يطيل في عمره في صحة وعافية وأن يمنعه بسمعه وبصره وقوته طيلة حياته وعلى الله قصد السبيل.



إرسال تعليق