كتب : ياسر حماد
قال اللواء الدكتور سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الاسبق و الخبير الاستراتيجي و العسكري ان العملية الإرهابية التي تمت بالأمس كان الغرض منها تحقيق هدفين الأول هو إثبات للشعب المصري والشارع المصري أن هذه الجماعات الإرهابية مازالت موجودة وأنهم لهم اليد الطولي للنيل من القوات المسلحة المصرية .. و الهدف الثاني هو الرد على مسلسل "الاختيار" الذي من سوء حظهم غير مفهوم الشارع المصري تماما ولأول مرة يلتف الشارع المصري حول مسلسل عظيم حقق جماهيرية كبيرة جدا ووضح ماذا يحدث في سيناء.
وكان اكبر رسالة لما الجندي بيسئل القائد هو في حد حاسس بينا يا افندم.. المسلسل جعل مصر كلها حست اية اللي بيحصل في سيناء و الإرهابيين بيعملوا اية و خاصة مع عرض الحلقة الأولى التي عرضت عملية رفح الاولي لما الإرهابيين اغتالوا ولادنا ساعة الفطار في رمضان و اعتقد انهم فقدوا تعاطف الشعب المصري معاهم تماما وعرف الشعب دور هذه العناصر الإرهابية.
واعتقد ان العمل الارهابي الذي تم امس في هذا التوقيت كان خاطئ جدا لان الشارع المصري كله ضد العناصر الإرهابية.
واتوقع استمرار تلك العمليات زي ما سبق وقلت ليثبتوا انهم قادرون وان لهم يد في سيناء وأنهم لديهم القدرة العسكرية ولكن بدون شك هذا سيضعهم في موقف سيئ أمام الشاىع المصري خاصة بعد عرض المسلسل الان.
ورغم انه ليس في صالحهم الا انهم سيستمرون في تكرار مثل تلك العمليات لأنهم الان في فترة الكمون اي فترة الهدوء للجماعات الإرهابية ليعيدو تشكيلاتهم ويعيدوا تنظيماتهم لان تنظيماتهم تلقت ضربات قوية خلال الفترة الماضية و فقدوا عدد كبير من قادتهم و تم تدمير مخازن السلاح و الأنفاق تم تدميرها.
وخلال تلك الفترة سبقومون بإعادة تنظيم قوتهم بالخارج شبكتهم بالخارج التي هي الشبكات العنكبوتية و يعيدوا تسليحهم.
ولكن فترة الكمون التي ذكرناها من قبل تسمح لهم بتنفيذ بعض العمليات السريعة ليثبتوا للجميع انهم مازالوا موجودين.



إرسال تعليق