تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

نستكمل عزيزي القارئ حديثنا عن نشأة الماسونية و مؤسسيها و مؤسساتهاوسنكمل اليوم نظرة غير الماسونيين للماسونية.

حيث صدرت ضد الماسونیة العدید من الفتاوي التي تحرم الانتساب لعضویتھا ھي والأندیة التابعة لھا مثل الروتاري واللیونز.

 فمثلا صدرت فتوى من لجنة الافتاء بالأزھر نصھا كالتالي : " یحرم على المسلمین أن ینتسبوا لأندیة ھذا شأنھا وواجب المسلم ألا یكون إمعة یسیر وراء كل داع وناد بل واجبة أن یمتثل لأمر رسول الله صلى الله علیة وسلم حیث یقول : "لا یكن أحدكم إمعة یقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتھم" ً لا یغرر به.

وأن یكون للمسلمین أندیتھم الخاصة بھم ، وواجب المسلم أن یكون یقظا ولھا مقاصدھا وغایاتھا العلنیة ، فلیس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفیھ والله أعلم. رئیس لجنة الفتوى بالأزھر عبد الله المشد.

وصدرت عن المجمع الفقھي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى كان نصھا : قد قام أعضاء المجمع بدراسة وافیة عن ھذه المنظمة الخطیرة، وطالع ما كتب عنھا من قدیم وجدید، وما نشر من وثائقھا فیما كتبه ونشره أعضاؤھا، وبعض أقطابھا من مؤلفات، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمھا.

وقد تبین للمجمع بصورة لا تقبل الریب من مجموع ما اطلع علیه من كتابات ونصوص ما یلي:

 أن الماسونیة منظمة سریة تخفي تنظیمھا تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئھا الحقیقیة التي تقوم علیھا ھي سریة في جمیع الأحوال محجوب علمھا حتى على أعضائھا إلا خواص الخواص الذین یصلون بالتجارب العدیدة إلى مراتب علیا فیھا .

  أنھا تبني صلة أعضائھا بعضھم ببعض في جمیع بقاع الأرض على أساس ظاھري للتمویه على المغفلین وھو الإخاء والإنساني المزعوم بین جمیع الداخلین في تنظیمھا دون تمییز بین مختلف العقائد والنحل والمذاھب.

 أنھا تجذب الأشخاص إلیھا ممن یھمھا ضمھم إلى تنظیمھا بطریق الإغراء بالمنفعة الشخصیة ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، یعینھ في حاجاتھ وأھدافھ ومشكلاته ، ویؤیده في الأھداف إذا كان من ذوي الطموح السیاسي ویعینه إذا وقع في مأزق من المآزق أیا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل .

 وھذا أعظم إغراء تصطاد بھ الناس من مختلف المراكز الاجتماعیة وتأخذ منھم اشتراكات مالیة.

        والى لقاء ان شاء الله فى الحلقة القادمة

أضف تعليق

أحدث أقدم