تابع الموقع وحمل التطبيق وسجل الاعجاب بصفحة الفيسبوك

كتب ــ عبد الله المصرى
شهر رجب من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها الحرب والقتال الا عند الاعتداء وفيه يكون الأمن والأمان بين الناس في سائر مناحي حياتهم وهذا الشهر يحمل للمسلمين العديد من الذكريات العظيمة التي أثرت في في الدعوة الإسلامية كما أثرت في حياة المسلمين ففيه حادثة الاسراء حينما اسرى بالرسول( صلي الله عليه وسلم ) من مكة الي بيت المقدس فقال تعالي: " سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من أياتنا انه هو السميع البصير"{ الاسراء ١} .
أوضح الداعية الإسلامي الشيخ/ رمضان عبدالمطلب عثمان مدير عام المخطوطات وكتب التراث السابق وسكرتير لجنة السنة والسيرة السابق بالمجلس الأعلي للشئون الإسلامية عظمة هذا الشهر وكيفية تنظيمه كواحد من الأشهر الحرم فقال : بطبيعة الحال ان لله أياما مباركة طيبة كما قال الرسول ( صلي الله عليه وسلم) : " ألا إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها" ومن هذه الأيام الكريمة التي تحمل بين طياتها نورانية وذكريات أيام شهر رجب باعتباره شهر من الأشهر الحرم.. وباعتبار شهر الاسراء والمعراج .. وباعتبار أن هنالك عبادة سامية فرضت فيه ألا وهي فريضة الصلاة وهذه الامور كلها تقتضي منا أن معظم هذا الشهر بذكر الله فيه وكثرة الدعاء ،والتقرب الي الله بالصوم والصدقات فإذا فعلنا هذا استطعنا أن نربي نفوسنا ونهيأها التهيئة التامة استعدادا لشهر رمضان ، وأضاف: هذا ما ينبغي أن نفعله في شهر رجب وأيضا أن نتحلي فيه بالقيم الأخلاقية التي تساهم في بناء المجتمع وان نتذكر حادثة الاسراء والمعراج من خلال المحافظة علي ذاتياتنا وان نبحث ونعمل علي كل ما يجعلنا نسترد بيت المقدس ومحافظ علي قدسية المساجد .
وعن الصيام في شهر رجب يقول الشيخ رمضان: هذا الشهر يستحب فيه أن يكثر المسلم من الصيام قربي الي الله ( عز وجل) فإن الصوم فيه استعداد نفسي وروحي مبني علي التدريب والممارسة والصوم هنا يكون صوم نافلة كالصلوات النوافل التي يتقرب بها المسلم الي ربه من أجل أن يزيد حسناته ، ويجوز الصيام في اى يوم من أيام شهر رجب ومن الممكن أن يكون منفصلا أو منفصلا تتابعا ألا إن هناك شيئا لا بد أن نوضحه وهو ألا نصوم يوم الجمعة منفردا أو السبت أو الأحد منفردا فإما أن يكون قبله يوم أو بعده يوم والقائم إذا أكل أو شرب ناسيا يتم صومه لهذا اليوم الذى يصومه ولكن عليه باعادته واذا نوى صيام يوم كنافلة ولكن أفطر فيه سواء بعذر أو بدون عذر يكون عليه تعويضه أى صوم يوم بدلا منه لأنه قد نوى الصيام .
وعن واجبات المسلمين نحو المسجد الأقصى لاسترداد من مغتصبيه يقول فضيلته: واجب علي المسلمين لكي يستردوا بيت المقدس أن التزموا بمنهاج الله ( عز و جل) وأن يعتصموا به وان ينفذوا أوامره وأن يتجنبوا كل ما نهي عنه وان تكون قضية المسلمين قضية واضحة وان يبتعدوا عما يشينهم ويفرقهم وان يخلصوا من كل السلبيات التي تعتريهم فإذا فعلوا ذلك كانوا الأمة القوية المرهوبة الجانب ولها كيانها ووجودها .
ـــــــــ

أضف تعليق

أحدث أقدم