| جامع عمرو ابن العاص |
تحاصره القمامة وجدرانه مهددة بالانهيار:
من ينقذ أول جامع وجامعة في مصر وافريقيا ؟!!
كتب ــ عبد الله المصري
يقوم حي مصر القديمة بتجميع القمامة بجوار اسوار جامع عمرو ابن العاص أول جامع وجامعة في مصر وقارة افريقيا ( 21 ه /642 ميلادية ) ، كما يقوم الحي بحرق القمامة بجوار اسوار الجامع فتحدث تشققات في الجدران مما سيؤدي الى تساقط الحوائط والآثار لا تحرك ساكنا علما بأن الجامع من الماطق السياحية الهامة في مجمع الأديان بمصر القديمة فهل يتحرك محافظ القاهرة ووزير الآثار ووزيرة السياحة ابنة مصر القديمة ووزير الأوقاف ابن مصر القديمة وأحد ساكنيها .
كان مدیر منطقة آثار مصر القديمة قد علق على صورة تجمع القمامة حول سور جامع عمرو بن العاص بمصر القديمة، قائلا: أن هناك نقطة تجميع للقمامة خاصة بحي نظافة وتجميل فرع مصر القديمة التابعة لھیئة النظافة بجوار سور الجامع، وتم مخاطبة الحي أكثر من مرة لرفع مكان تجميع القمامة لمكان أخر ، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
جدير بالذكر أنه فى عام 20هـ، شرع المسلمون تحت قيادة عمرو بن العاص فى بناء أول مسجد للمسلمين فى مصر خاصة، والقارة الأفريقيَّة عامة وكان المؤذن الراتب فى ولاية عمرو لهذا المسجد، أبا مسلم اليافعى، وكان من عادته تبخير هذا المسجد وقد بُنى فى مدينة الفسطاط التى أسسها المسلمون فى مصر بعد فتحها، وكان يُسمى أيضاً مسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع وكانت مساحته وقت إنشائه: 50 ذراعاً فى 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ/ 672 م، حيث توالت التوسُّعات، فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصارى والى مصر من قبل معاوية بن أبى سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري وهو الآن 120 متراً فى 110 أمتار وقال ابن فضل الله فى المسالك: مسجد عمرو بن العاص مسجد عظيم بمدينة الفسطاط، بناه عمرو موضع فسطاطه وما جاوره، وموضع فسطاطه حيث المحراب والمنبر، وهو مسجد فسيح الأرجاء، مفروش بالرخام الأبيض، وعمده كلها رخام، ووقف عليه ثمانون من الصحابة، وصلوا فيه، كما كان أول مدرسة دينية فى مصر، ولم يكن يدرس به إذ ذاك إلّا علم اللغة والدين، من قرآن وحديث وكان جامعة تعقد فيها حلقات العلم، وليس فى المسجد عمود مذهَّب الرأس إلا فى مجالس قيس، وحوَّل قرةُ المنبرَ ثم زاد موسى بن عيسى الهاشمى بعد ذلك فى مؤخره فى سنة خمس وسبعين ومائة .
كان مدیر منطقة آثار مصر القديمة قد علق على صورة تجمع القمامة حول سور جامع عمرو بن العاص بمصر القديمة، قائلا: أن هناك نقطة تجميع للقمامة خاصة بحي نظافة وتجميل فرع مصر القديمة التابعة لھیئة النظافة بجوار سور الجامع، وتم مخاطبة الحي أكثر من مرة لرفع مكان تجميع القمامة لمكان أخر ، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
جدير بالذكر أنه فى عام 20هـ، شرع المسلمون تحت قيادة عمرو بن العاص فى بناء أول مسجد للمسلمين فى مصر خاصة، والقارة الأفريقيَّة عامة وكان المؤذن الراتب فى ولاية عمرو لهذا المسجد، أبا مسلم اليافعى، وكان من عادته تبخير هذا المسجد وقد بُنى فى مدينة الفسطاط التى أسسها المسلمون فى مصر بعد فتحها، وكان يُسمى أيضاً مسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع وكانت مساحته وقت إنشائه: 50 ذراعاً فى 30 ذراعاً وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ/ 672 م، حيث توالت التوسُّعات، فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصارى والى مصر من قبل معاوية بن أبى سفيان وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري وهو الآن 120 متراً فى 110 أمتار وقال ابن فضل الله فى المسالك: مسجد عمرو بن العاص مسجد عظيم بمدينة الفسطاط، بناه عمرو موضع فسطاطه وما جاوره، وموضع فسطاطه حيث المحراب والمنبر، وهو مسجد فسيح الأرجاء، مفروش بالرخام الأبيض، وعمده كلها رخام، ووقف عليه ثمانون من الصحابة، وصلوا فيه، كما كان أول مدرسة دينية فى مصر، ولم يكن يدرس به إذ ذاك إلّا علم اللغة والدين، من قرآن وحديث وكان جامعة تعقد فيها حلقات العلم، وليس فى المسجد عمود مذهَّب الرأس إلا فى مجالس قيس، وحوَّل قرةُ المنبرَ ثم زاد موسى بن عيسى الهاشمى بعد ذلك فى مؤخره فى سنة خمس وسبعين ومائة .
ـــــــــ
.




إرسال تعليق