كتبت سامية الفقى
( أدانت النقابة العامة للمهن التعليمية برئاسة "خلف الزناتى" نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الحادث الإرهابى الذى وقع أمس الإثنين بمحيط جامع الازهر الشريف بمنطقة الدرب الاحمر بالقاهرة، والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من ابناء رجال الشرطة وهم الرائد رامى هلال من قوات الامن الوطنى وأمين شرطة من الأمن الوطنى أيضاً وأمين شرطة من مباحث القاهرة وإصابة اثنين ضباط أحدهم من الأمن الوطنى والآخر من مباحث القاهرة واحد ضباط الأمن العام. ونعت نقابة المعلمين أسر شهداء الواجب الوطنى سائلين المولى عز وجل، أن يسكنهم فسيح جناته ، وأن ينزلهم منازل الصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وأكد " الزناتى " على قدرة مصر شعباً وجيشاً وشرطة على مواجهة الإرهاب الغاشم والقضاء عليه ، وأن ما حدث في الدرب الأحمر هو فعل فردي يتسم بالخسه والجبن و لن ينال من أمن وأمان مصر وترابط شعبها ولن يزيدنا إلا قوة وتماسك من أجل مصلحة مصرنا الغالية. وأضاف نقيب المعلمين أن المجتمع الدولى أصبح أكثر وعياً بعدما اتضحت الأمور وانفضح أمر الدول الداعمة والممولة للإرهاب وأن المصريين يقفون صفاً واحداً متماسك الأركان خلف قياداتهم للعبور بمصر إلى بر الأمان ومصاف التقدم مضيفاً أن المصريين جميعاً يشاطرون ذوى الضحايا فى أحزانهم ويتمنون الشفاء العاجل للمصابين .
( في نفس الصدد أعلنت منظمة الحق لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها اليوم «الثلاثاء » الإصطفاف مع القوات المسلحة ، ورجال الشرطة البواسل في حربهُما ضد الإرهاب ، وتناشد جموع الشعب المصري ، وجميع منظمات المجتمع المدني ، والقيادات السياسية ، ومجالس إدارة الصحف ، والمواقع الإخبارية ، ومؤسسات الدولة ، آن الآوان لإصطفاف حقيقي للقضاء على الإرهاب وإقتلاعه من جذوره . قال نبيل أبوالياسين رئيس المنظمة ، للقضاء على الإرهاب بشكل نهائي لابد من غلق منابع التطرف ، وهي متمثلة في أعداء الوطن «أذرع خفية » المحرضين على الدولة يتظاهرون بالوطنيه وهم كارهين للوطن ولايريدون له أي تقدم ولا إستقرار ، يحاربون كل من يساند الدولة مستغلين العدو الآخر للوطن الا وهو الجهل ، والفقر ، من خلال بث السموم في آذانهم " جمعتهم أعداء شرسون " القضاء عليهم واجب وطني ، وشرعي . وأضاف أن المنظمة أصدرت توجيهات لجميع أعضائها في جميع محافظات مصر بمتابعة جميع مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك ، وتويتر » لتعقب كل من يُحرض على الوطن «مصر » أو يحارب أي كيان ، أو أشخاص تساند الدولة في حربها ضد الإرهاب ، وفي جميع المجالات وخاصةً الخدمية التي تخدم الوطن ، والمواطن لإخطار الجهات المعنية بهم ، وأيضاً توعية الشعب المصري ، وخاصة القرى من عدم الإنسياق وراء هؤولاء المجرمين الذين يعدوا خطراً حقيقياً على آمن ، وإستقرار البلاد . وختمت المنظمة بيانها مناشده الجهات المعنية بمتابعة الفضائيات عن كثب لأنه يوجد من يعتلون هذه المنابر الإعلامية وهم في الأصل أذرع خفية لأعداء الوطن كاريهن ، وحاقدين على أي تقدم لهذا الوطن سواء كان آمنياً أو إقتصادياً أو سياسياً ، أعتلوا المنابر ليكونوا عامل مؤثر على الشباب الذين لايتمتعون بوعي كافي ، وعلى جهل البعض منهم بالمؤامرات الخبيثه ضد الوطن ، والفقر أيضاً الذي يعُد المدخل الرئيس لهم من خلال بث نبيرة التشاؤوم في آذانهم بإدعاءات كاذبة ومغرضه بأنه لا آمل في أي تقدم لهذا الوطن ، وتحريضهم على النظام القائم على إدارة شئون البلاد ، وتشويه صورة كل من يساند الدولة تحت مسميات أختلقوها من وحي أفكارهم الخبيثه منها على سبيل المثال وليس الحصر « مطبلاتي ، مع النظام »وغيرها من الإدعاءات التي طالت صحف ، ومواقع إخبارية وطنية تساند الدوله والقائمين على إدارتها سواء اتفقوا أو أختلفوا معهم .
ــــــــــــ



إرسال تعليق